أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن وزارة التسامح والتعايش منذ اليوم الأول لتأسيسها، ملتزمة بأن تكون وزارة للجميع ومن أجل الجميع، ولذا نفتح آفاق التعاون مع المؤسسات كافة، والهيئات الحكومية والأكاديمية والخاصة، للوصول برسالة التسامح والتعايش إلى الفئات كافة دون استثناء، وبأسلوب يعتمد الشراكة في الأهداف والإنجازات، وهذا هو سر تميّز التجربة الإماراتية في مجال التسامح والتعايش، وهو ما تعلمناه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يرى في قيم التسامح والتعايش أساساً لبناء النهضة الإماراتية الشاملة، ورسالة واضحة إلى الأجيال القادمة والعالم، مؤكداً أن التعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي يقع ضمن هذه الشراكات المهمة، لأنها تتعلق بتعزيز الوعي الشبابي بما تقدمه وزارة التسامح والتعايش.
جاء ذلك عقب استقبال وزارة التسامح والتعايش في مقرها بأبوظبي ثلاث زيارات تعليمية متتالية من طلاب وأساتذة جامعة نيويورك أبوظبي ضمن برامج التعلّم القائم على المجتمع، وذلك للتعرف على الدور الذي تضطلع به وزارة التسامح والتعايش في مجال تعزيز ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين البشر على المستويين المحلي والدولي، وما تقوم به من جهود ومبادرات في هذا المجال، وقياس أثر ذلك على المجتمع، ودورها الدولي في تعزيز السلام العالمي، وشارك في هذه اللقاءات ما يقارب 100 طالب وطالبة، من مختلف التخصصات والمراحل الدراسية، والثقافات المختلفة، بالإضافة إلى أساتذة وأكاديميين وباحثين، كما ركزت الزيارات على استعراض التجربة الإماراتية في ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، وتعزيز الإدماج المجتمعي، إضافة إلى تعزيز دور الوزارة على المستويين الوطني والدولي.
وأكدت وزارة التسامح والتعايش أن اللقاءات الثلاثة شهدت نقاشات تفاعلية حول المبادرات، لاسيما الموجهة إلى الشباب، وآليات نشر ثقافة التسامح عبر وسائل الإعلام المختلفة والمنصات الرقمية، وقياس الأثر المجتمعي للبرامج الوطنية، إضافة إلى دور القيم الإنسانية في بناء السلام في ظل التحديات المعاصرة، مؤكدة أن هذه الزيارات أسهمت بشكل جيد في الوصول إلى طلاب الجامعة من أجل فهم أوسع لعمل وزارة التسامح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





