أحمد شعبان، أحمد مراد، أحمد عاطف، شعبان بلال (القاهرة)
يعكس «يوم العزم» دور الإمارات البارز في مواجهة التطرف والإرهاب ودورها الرئيسي في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أثبتت المواقف الدولية الداعمة للإمارات ثقة المجتمع الدولي في سياساتها، وجسّدت سرعة الاستجابة في التصدي للهجمات الإرهابية في 17 يناير 2022، أن الإمارات ماضية قدماً في دحر التطرف والإرهاب، ودعم قيم التعايش والازدهار من أجل مستقبل مشرق.
وفي «يوم العزم»، جاء الرد الإماراتي على الهجمات الإرهابية قوياً ورادعاً ومتكاملاً، إذ لم يقتصر على الرد العسكري السريع والحاسم فقط، بل شمل أيضاً ردوداً سياسية ودبلوماسية فاعلة، رافقتها مواقف إقليمية ودولية داعمة للدولة، وهو ما تجسّد في صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي يساند الإمارات، ويُدين الهجمات، التي سعت إلى نشر الفوضى والاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.
عزم وصلابة
قال الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي، إن السابع عشر من يناير يمثل في الوعي الوطني أكثر من مجرد ذكرى لحدث أمني أو اختبار للجاهزية الدفاعية، إذ تتجسّد فيه قيم ومبادئ العزم بكل ما يحمله من دلالات على صلابة الدولة وتماسك المجتمع والتفاف الشعب حول قيادته، وتحوّل هذا اليوم إلى علامة فارقة في الوعي الجمعي الإماراتي، لأنه أكد للعالم أن الإمارات قادرة على تحويل التحديات إلى فرص تعزّز السيادة وترسّخ معادلة الأمن من أجل التنمية.
وذكر أن موجة التضامن الدولي التي تلت اعتداءات السابع عشر من يناير 2022 لم تكن مجرد تعاطف عابر، بل كانت تعبيراً عن مكانة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



