بحث وتحليل خيارات الولايات المتحدة الأمريكية تجاه إيران هل الدبلوماسية أم المواجهة؟

بحث وتحليل خيارات الولايات المتحدة الأمريكية تجاه إيران هل الدبلوماسية أم المواجهة؟

(( الجزء الأول ))

الباحث: فيصل الدليمي..

أن واشنطن قد تعطي المفاوضات مع إيران اليوم الفرصة الأخيرة بينما بنفس الوقت تستعد لاستخدام القوة العسكرية.بحيث أميركا تتجه إلى ما بين الاستعداد للتعامل مع النظام الإيراني بالتفاوض مجددا أو التصعيد العسكري لذلك أميركا لا تزال مستعدة عسكريا لاستهداف الاهداف والمواقع الإيرانية إذا فشلت الدبلوماسية،مع قيامها بمراجعة جديدة لتقييم عواقب خيارات العمل العسكري على ايران على اساس الفوائد والمحاذير وفي هذا السياق وعلى مدى عقدين من الزمن دعا الصقور في واشنطن إلى مهاجمة البرنامج النووي والصاروخي الإيراني ولكن قوبلت دعواتهم هذه بالرفض،لأنه خلال معظم ذلك الوقت،كانت الحجة ضد العمل العسكري على ايران مقنعة.لأن كانت قدرات إيران النووية حينها غير ناضجة وكان المجتمع الدولي متحداً حول ضرورة أن تثبت طهران اولاً سلمية نواياها بالكامل،وكان العالم متحداً بصورة معقولة في فرض العقوبات على ايران وفرضت هذه العقوبات كلفة باهظة قد دفعت ايران مجبرة إلى الدخول في المفاوضات وما زالت اليوم هناك البعض من ينادي لأسباب وجيهة للتريث في ضرب إيران فتوجيه ضربة لها قد يبث مزيداً من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة الغير المستقرة أصلا وقد تستنزف موارد أميركية كبيرة في وقت تريد واشنطن اليوم الاقتصاد بالجهد والتركيز على دول ومناطق ومهام ونفوذ أخرى في المنطقة والعالم ولكن بالمقابل هذا التريث في الضربة قد يقوض بنفس الوقت مصداقية الولايات المتحدة إذا لم تنفذ الهجمات فعلاً اليوم على ايران!؟،.وأن احتمالات الفشل في هذه الضربة في هذا الجانب واردة فحتى الضربات الأكثر دقة إذا حصلت قد لا تؤدي إلى تحقيق الاهداف المطلوبة لذلك اصبح الحل الأكثر اقتصاد وديمومة هو التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مستدام،.فالبرنامج النووي الإيراني لم يعُد اليوم وليداً بل في الواقع

أصبح لدى إيران كل ما تحتاج إليه لصنع السلاح النووي او السلاح الصاروخي والمسيرات وهذا الأمر فيه اشكالية معقدة.وفي الوقت نفسه،فإن طهران اليوم هي أكثر ضعفاً مما كانت عليه سابقاً فحتى شركاء ايران اليوم في المنطقة والعالم في وضع وحال صعب،ولا تزال هناك عقوبات قاسية على إيران،لكن الصين والهند وروسيا، من بين دول أخرى،تخرقها بأستمرار حيث علاقة روسيا مع إيران اليوم أقوى مما كانت عليه حيث تعززها اليوم العلاقات الدفاعية المتبادلة بينهم ولكن إذا لم تكُن ايران مستعدة للعيش بسلام في المنطقة والعالم فقد لا يكون أمام اميركا خيار سوى مهاجمة إيران وتقتضي الحكمة أن تخطط واشنطن في الأخير لعمل عسكري واسع وأن تحرص أن تجعل إيران تفهم أن هذا التهديد حقيقي،حتى وهي تحاول اليوم اتباع المسار الدبلوماسي مرة أخرى وهناك عدد من الأسباب الداعية إلى إعطاء الدبلوماسية اليوم فرصة أخيرة وتمتلك الولايات المتحدة وشركاؤها الوسائل اللازمة لتدمير جميع المواقع والمنشآت النووية والصاروخية الإيرانية الرئيسية. ولكن هذا كله قد لا يضمن القضاء على جميع المواد النووية والصاروخية في البلاد الإيرانية المترامية الأطراف الوعرة جداً

وفي الواقع ان أغلب معداتها النووية التي يمكن أن يكون بعضها مخبّأ في مخازن مدفونة في أعماق الأرض وتحت الجبال الوعرة

وقد تقوم طهران،إما تحسباً أو كردّ سريع على الضربات بتحويل جزء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


قناة السومرية منذ 16 ساعة
قناة السومرية منذ 3 ساعات
وكالة عاجل وبس منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ 11 ساعة
موقع رووداو منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 16 ساعة
قناة السومرية منذ 19 ساعة