المشي ليس فقط وسيلة للانتقال، بل هو مشرط طبي يستأصل الأمراض قبل وقوعها
لم يعد الحصول على جسد صحي وقلب منيع يتطلب بالضرورة أنفاقا مالية طائلة في أروقة النوادي الرياضية، بل بات الأمر مرهونا بقدرة المرء على استعادة أبسط أنشطته البشرية: المشي.
إن الدراسات الطبية الحديثة، وما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تؤكد أن الحل لأزمات السكري وأمراض القلب والسمنة قد يكون تحت أقدامنا تماما، إذا ما حولنا المشي من مجرد حركة عابرة إلى طقس يومي مدروس.
تكشف الأرقام عن فجوة ملموظة بين الواقع والمأمول؛ ففي الوقت الذي يشير فيه التحليل العلمي الشامل لنحو مئة وستين ألف شخص إلى أن سبعة آلاف خطوة يوميا تمثل "التميمة السحرية" لخفض مخاطر الخرف بنسبة 38%، نجد أن متوسط ما يقطعه المواطن البريطاني لا يتجاوز عتبة الستة آلاف خطوة بحسب العينة التي أخذت من بريطانيا.
هذا التفاوت ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو فرصة ضائعة لتحسين حساسية الإنسولين والحد من تخزين الدهون التي تتراكم بفعل نمط الحياة المكتبي.
ولعل النقطة الجوهرية التي يلح عليها الخبراء هي "النوعية" لا "الكمية" فحسب؛ فالمشي السريع الذي يرفع نبضات القلب إلى "النقطة الأيضية المثالية" يعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
