قال السياسي بشير عثمان إن ما تشهده الساحة اليوم يمثل «استنزافًا أخيرًا للقضية الجنوبية»، معتبرًا أن ثلاثة عقود من الخطاب الانفصالي نجحت في خلق حالة عاطفية وشعاراتية واسعة، وراكَمت خبرة كبيرة في التحشيد، حتى بات هذا الفعل هو النشاط السياسي شبه الوحيد الممارس في عدن، دون أن يفضي إلى مشروع دولة قابل للحياة.
وأضاف عثمان أن السؤال الجوهري الذي ظل معلقًا طوال هذه السنوات يتمثل في ما إذا كان الصراخ المتواصل والغمّ الجمعي قادرين على إنتاج فكر دولة أو حتى مشروع تقرير مصير قابل للتطبيق، مؤكدًا أن التجربة أثبتت أن الإجابة هي «لا»، إذ لم ينجح المطالبون بفك الارتباط، على امتداد ثلاثين عامًا، في بناء نواة دولة حقيقية، رغم امتلاكهم في مرحلة ما معظم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
