في ظل أجواء جنائزية خيمت على معسكر المنتخب المصري عقب ليلة سقوط الكبار أمام السنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025، وضياع حلم النجمة الثامنة الذي طال انتظاره، تتجه الأنظار صوب مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النسور الخضراء نيجيريا، مساء اليوم السبت.
ورغم أن الجماهير المصرية قد تنظر إلى هذه المواجهة باعتبارها تحصيلا حاصلا أو لقاء الشرف الذي لا يغني ولا يسمن من جوع بعد فقدان الذهب، إلا أن الأمر يختلف كلياً بالنسبة لقائد الفراعنة، محمد صلاح.
صدمة قوية لمنتخب مصر قبل مواجهة نيجيريا
نجم ليفربول، الذي حاصرته شائعات الاعتزال الدولي والهروب من المعسكر، يدخل هذه المباراة وفي عينيه نظرة تحدٍ تختلف عن بقية زملائه؛ فالمباراة بالنسبة له ليست مجرد نزهة وداعية لنسخة كان 2025، بل هي بوابة عبور نحو التاريخ، ومحاولة أخيرة لإنقاذ كبريائه الكروي عبر تحقيق ثلاثة إنجازات شخصية قد تكون مسكنات لآلام الخسارة الجماعية.
1. صراع التلميذ والأستاذ.. كسر رقم العميد
المفارقة القدرية العجيبة تضع محمد صلاح في مواجهة مباشرة مع تاريخ مدربه الحالي، حسام حسن.
فصلاح، الذي يملك في رصيده التهديفي التاريخي بالبطولة أرقاماً مميزة، يحتاج إلى هز شباك نيجيريا بهدف واحد فقط ليفض الشراكة مع "العميد".
هذا الهدف لن يكون مجرد رقم يُضاف، بل سيكون إعلاناً رسمياً بتخطي صلاح لرقم حسام حسن، و أحد أكثر من سجلوا لمصر في تاريخ أمم أفريقيا.
مشهد درامي بامتياز، أن يكسر القائد رقم مدربه، بينما يقف الأخير على الخطوط موجهاً، في لحظة قد تمزج بين فخر المدرب بنجمه، وحسرة الهداف التاريخي السابق على تحطم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
