غارات اليوم الأول استمرت 240 دقيقة اشتركت فيها 400 طائرة بـ 1200 طلعة دمرت نصف طائرات العراق
أكثر من 750 ألف جندي شاركوا في عمليات قوات التحالف منهم نصف مليون أميركي و30 ألف بريطاني و200 ألف من الوحدات العربية
تمر على الكويت ذكرى محفورة في تاريخها مخلدة في وجدان شعبها ومحطة مفصلية متمثلة في انطلاق أول غارة جوية لقوات التحالف الدولية فجر يوم 17 يناير عام 1991 معلنة بداية عملية "عاصفة الصحراء" لتحرير البلاد من براثن الاحتلال العراقي الغاشم.
وشكل الاجتياح العراقي للأراضي الكويتية في 2 أغسطس من عام 1990 اختبارا قاسيا لإرادة الشعب الكويتي وصموده وكشف في الوقت نفسه عن عمق التلاحم القائم عبر التاريخ بين ذلك الشعب الوفي وقيادته الشرعية الحكيمة.
ومنذ الساعات الأولى للغزو طالبت الكويت مع الولايات المتحدة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي تم من خلاله صدور القرار رقم 660 الذي دان الاحتلال العراقي للكويت وطالب العراق بسحب جميع قواته فورا من الكويت دون قيد او شرط.
وأصدر مجلس الأمن في 29 نوفمبر عام 1990 قراره رقم 678 الذي حدد من خلاله تاريخ 15 يناير عام 1991 موعدا نهائيا لسحب القوات العراقية من الأراضي الكويتية وإلا سيتم استخدام كل الوسائل لتطبيق قرار المجلس رقم 660.
وفي 12 يناير عام 1991 وبموجب القرار رقم 678 وافق الكونغرس الأميركي على إعطاء الرئيس الأميركي الراحل جورج بوش الأب السلطة لاستخدام القوات المسلحة لإخراج القوات العراقية من الكويت.
وكان قرار بدء العملية قد اتخذه الرئيس بوش الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الـ15 من يناير بعد اجتماع مع كبار مستشاريه للأمن القومي على أن يتم التنفيذ في وقت محدد ما لم يحدث انفراج ديبلوماسي في الدقيقة الأخيرة.
ووجه خادم الحرمين الشريفين آنذاك الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز، طيب الله ثراه، في منتصف يناير عام 1991 رسالة لرئيس النظام العراقي البائد يدعوه فيها للانسحاب الفوري من الكويت وعودة الشرعية الكويتية وسحب القوات العراقية المحتشدة على حدود المملكة العربية السعودية دون أن تلقى تلك الرسالة أي تجاوب من رئيس النظام العراقي.
الضربة الجوية
ومع بزوغ فجر يوم 17 يناير عام 1991 أي بعد 16 ساعة و55 دقيقة من انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن انطلقت الضربة الجوية "عاصفة الصحراء" معلنة عملية تحرير الكويت بمشاركة 1800 طائرة من طائرات التحالف الدولي.
ودكت طائرات اف 17 الأمريكية أهدافا عديدة في بغداد ودمرت مراكز الاتصالات فيما دمرت القاذفات البريطانية من طراز تورنادو المطارات العراقية وقصفت النفاثات الفرنسية والإيطالية مواقع الصواريخ العراقية.
وشاركت القوة الجوية الكويتية بدور رئيسي في قصف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
