إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة النحاس معدن حيوي للتكنولوجيا والطاقة النظيفة، ويشهد طلباً متزايداً عالمياً رغم ضعف الطلب في الصين. تواجه إمدادات النحاس تحديات بسبب توقف الإنتاج وصعوبات في تطوير مناجم جديدة، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار لأكثر من 13 ألف دولار للطن. تهيمن تشيلي والكونغو وبيرو على نصف الإنتاج العالمي، بينما تسيطر الصين على التكرير. التعريفات الجمركية الأمريكية أثرت على السوق وزادت المخزونات في الولايات المتحدة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
النحاس واحد من أكثر المعادن انتشاراً في العالم، ويُستخدم في كل شيء يعمل بالكهرباء تقريباً: الهواتف الذكية والثلاجات والسيارات الكهربائية وشبكات الطاقة وغير ذلك الكثير.
كما أنه مادة حيوية للتكنولوجيا الخضراء التي يمكن أن تقلل من الانبعاثات الكربونية العالمية، فضلاً عن مراكز البيانات التي تقع في قلب طفرة الذكاء الاصطناعي.
لكن مع تزايد الطلب على النحاس، لا يمكن ضمان توفر الإمدادات الكافية، في ضوء توقف الإنتاج عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة والصعوبات في بناء مناجم جديدة وتوسيع العمليات القائمة.
بالإضافة إلى ذلك، أدت المخاوف المستمرة من احتمال فرض الرئيس دونالد ترمب تعريفات جمركية على المنتجات المكررة إلى تراكم المخزونات في الولايات المتحدة، وبالتالي استنزاف المخزونات في أماكن أخرى. نتج عن ذلك، إلى جانب استمرار تأثير تعطّل المناجم الممتد من تشيلي إلى إندونيسيا، ارتفاع أسعار النحاس إلى مستويات قياسية جديدة.
وقد تجاوزت أسعار النحاس 13 ألف دولار للطن في بورصة لندن للمعادن.
1- ما الذي يدفع الطلب على النحاس؟ تأثرت توقعات نمو الطلب على النحاس في المدى القريب بضعفه في الصين، أكبر مستهلك للمعدن الأحمر في العالم.
تعاني سوق العقارات الصينية من ركود مستمر منذ سنوات، مما قلل الحاجة إلى مستلزمات السباكة والأسلاك المصنوعة من النحاس، في حين ظل الإنفاق الاستهلاكي ضعيفاً، مما أثر في الطلب على السلع النهائية مثل الأجهزة الإلكترونية. ومع ذلك، من المتوقع أن يستمر الزخم القوي للطلب العالمي على النحاس على المدى الطويل.
تقدّر "بلومبرغ إن إي إف" (BloombergNEF) أن استهلاك النحاس قد يرتفع بأكثر من الثلث بحلول عام 2035، حسب السيناريو الأساسي.
تشمل دوافع هذا الاتجاه التحول المستمر إلى مصادر الطاقة النظيفة مثل الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، وزيادة استخدام السيارات الكهربائية، وتوسيع شبكات الطاقة.
السيارات الكهربائية قد تحتاج لأكثر من ثلاثة أضعاف كمية النحاس التي تحتاجها نظيراتها التي تعمل بالبنزين أو الديزل، حسب "جمعية تطوير النحاس" (Copper Development Association).
كما أن التوسع في إنشاء مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي لا يزال في بدايته. النحاس مكون حيوي في الخوادم وأنظمة التبريد وتوصيلات الطاقة والعديد من المكونات الاحتياطية المصممة لتقليل زمن الأعطال.
مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أكثر كثافة واستهلاكاً للطاقة مقارنة بالمرافق التقليدية، ويمكن أن تستخدم أربعة أضعاف كمية النحاس، بحسب "تي كيو 29" (TCu29)، التي توفر الرموز الرقمية المدعومة بالنحاس.
2- هل ستكفي إمدادات النحاس لتلبية الطلب؟ تتوقع "بلومبرغ إن إي إف" أن تشهد سوق النحاس عجزاً في المعروض خلال العقد القادم، وقد يحدث ذلك قريباً، ربما في العام الجاري.
واجهت العديد من المناجم الكبرى للنحاس صعوبات تشغيلية في عام 2025، كما خفضت بعض شركات التعدين توقعاتها للإنتاج.
في غضون بضعة أشهر فحسب، تسبب النشاط الزلزالي في حدوث فيضانات بمجمع "كاموا-كاكولا" (Kamoa-Kakula) التابع لشركة "إيفانهو ماينز" (Ivanhoe Mines) في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وانهيار نفق في حادث مميت بمنجم "إل تينينتي" (El Teniente) التابع لشركة "كوديلكو" (Codelco) في تشيلي.
في إندونيسيا، شهد منجم "جراسبرغ" (Grasberg) للنحاس التابع لشركة "فريبورت-ماكوران" (Freeport-McMoRan)- ثاني أكبر منجم في العالم- انزلاقاً طينياً أسفر عن وقوع وفيات.
هذه الحوادث زادت من الضغط على مصاهر النحاس. على مدى سنوات، نمت قدرة المصاهر، وخصوصاً في الصين، بسرعة أكبر من إنتاج شركات التعدين، ما أدى إلى تآكل هوامش الأرباح الضعيفة بالفعل لدى المصاهر. ومن شأن تقليص المصاهر لإنتاجها، بهدف الحد من الخسائر، أن يؤدي إلى تفاقم شح المعروض من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
