اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط

عمون - اختتم طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي"، اليوم السبت، آخر امتحاناتهم للدورة التكميلية، بعد التقدم لامتحان مبحث تاريخ الأردن، لجميع الفروع الأكاديمية والمهنية.

وبدأت جلسة الامتحان عند الساعة الحادية عشرة صباحًا.

ورجحت وزارة التربية والتعليم إعلان نتائج "التوجيهي" في النصف الأول من شباط المقبل.

وأكدت الوزارة أن إعلان النتائج يحتاج من ثلاثة إلى أربعة أسابيع من آخر امتحان.

ووجه أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة رسالة مع اختتام امتحانات التكميلي، جاء فيها:

التربية عماد الوطن والتعليم ميثاقه، والامتحان ميزان العدالة والكفاءة.

بسم الله والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

في حضرة الوطن، حيث تسمو القيم قبل الأفعال، ويعلو الواجب على كل اعتبار، نقف لا لنؤرخ لحظة، بل لنثبت معنى. فالوطن ليس مساحة تدار، بل رسالة تصان، وليس مؤسسات تعمل فحسب، بل ضمير حي يتقدم حين يستدعى الواجب، ويتماسك حين تشتد المحن. ومن هذا المقام، تتجلى التربية عمادا للوطن، ويغدو التعليم ميثاقا لا يفرغ من مضمونه، ويقف الامتحان ميزانا صادقا تقاس به العدالة، وتختبر به الكفاءة.

واليوم، وقد أسدل الستار على امتحانات الثانوية العامة التكميلية، لا بوصفها محطة زمنية عابرة، بل باعتبارها استحقاقا وطنيا مكتمل الأركان، برزت صورة الدولة حين تكون في أعلى درجات وعيها ومسؤوليتها.

دولة تعرف أن الطالب أمانة، وأن العدالة ليست إجراء مؤقتا، بل التزاما قيميا راسخا، وأن الانضباط نهج لا يحيد. فلم يكن المشهد امتحانا في سياق التعليم فحسب، بل تجسيدا لنهج مؤسسي واع، فخرجت النتيجة لوحة ناصعة تؤكد أن الأردن قادر، متماسك، ومؤهل لتحويل أدق الاستحقاقات التربوية إلى منجز وطني راسخ.دخل أبناؤنا الطلبة قاعات الامتحان وهم يحملون تعب السنين ونبل الحلم، مدركين أن المستقبل لا يمنح، بل ينتزع بعزيمة صادقة واجتهاد واع. فجاء سلوكهم قبل إجاباتهم شاهدا على وعيهم، ودليلا على انتمائهم، ورسالة جيل يعرف أن العلم طريق الدولة، وأن النجاح قيمة وطنية عليا تصان بالالتزام، وتحمل بقدرها من المسؤولية والوعي.وخلف هذا المشهد، وقف الأهل وقفة الشركاء الحقيقيين صبر طويل، ودعاء صادق، وحضور هادئ يصنع الفرق. كانوا السند حين اشتد الحمل، والملاذ حين ضاق الأفق، فاستحقوا أن يذكروا بوصفهم ركنا أصيلا في بناء هذا النجاح الوطني.وفي قلب اللوحة، برزت الأسرة التربوية بكل مكوناتها، قامات من العطاء المسؤول، وضمائر حية لا تعرف التراخي عن الأمانة. من لجان امتحان، ورؤساء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
خبرني منذ ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة
خبرني منذ 23 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات