تعدّ رواية «أيام مولانا وقواعد العشق الأربعون» للكاتب الدكتور محمد حسين بزي عملاً أدبيا متكاملاً يغوص في العوالم الصوفية والفلسفية ويعيد إحياء إرث جلال الدين الرومي وشمس التبريزي ضمن بناء روائي متماوج بين التاريخ والروح والأسئلة الوجودية، حيث يخلق الدكتور بزي من خلال عشرين فصلا سردا متصاعدا في سياق روائي معاصر، مستعينا بمقدمة ورسالة شعرية تفتتح النص على بعد تأملي وروحي تتكامل فيه الحكاية مع التجربة الوجدانية للقارئ، وتتيح له المرور بين طبقات الحكمة الصوفية والتجربة الإنسانية.وتغوص الرواية في مسارات الصوفية الكبرى، بدءاً من المقامات والأحوال وصولًا إلى ما يسميه الكاتب «وادي العشق» و«وادي المعرفة»، في رحلة رمزية تتناول مفاهيم الفناء والمراقبة واليقين، حيث تتشابك تجربة الفرد الروحية مع المبدأ الكوني للحقيقة والإدراك، في حين تُقدّم المشاهد التاريخية بدقة لافتة، مثل معارك السلاجقة والمغول على تخوم قونية، والتحولات السياسية في زمن الدولة العباسية، بما يوضح انعكاس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
