هناك فئة من الناس لا تدرك أنها دخلت السباق بعد أن عبر الآخرون خط النهاية إنهم يصلون متأخرين يحملون أنفاسهم المتعبة وكأنها رايات نصر ويظنون أن وصولهم بذاته إنجاز يستحق التمجيد.
يحدقون في أقدامهم عند الخط الذي وقفوا عنده مبهورين بما قدموه من جهد غافلين عن أن السابقين قد غادروا المكان منذ زمن و ربما انطلقوا بالفعل نحو محطات جديدة.
إنه وهم خطير يلتف حول الذات فحين يبدأ إدراك خافت بالدبيب إلى النفس بأن العالم من حولهم لا يهتز لقدومهم وأن أحدا لا ينتظر .... سرعان ما يلفظ هذا الإنسان النفس الفكرة ويلجمها و يختار أن يسبح في بهجة الوصول المصطنعة فيفرح بها حتى تغيب عنها الحقائق.
وهي بهجة غريبة لا تولد من الإنجاز الحقيقي بقدر ما تولد من رغبة جامحة في الاعتراف والتصفيق في حين أن الآخرين الذين سبقوهم لا يبالون ولا يلتفتون للوراء لأن سعيهم موجه نحو الأفق لا نحو استحسان المتأخرين.
هنا تبدأ الإشكالية الحقيقية فبدلا من أن يتحول هذا الإدراك الخجول إلى حافز للانطلاق واللحاق يتحول إلى استعداء على الذات والعالم حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
