أفاد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، بأنهم لن يتمكنوا من تغيير شكل إيران رغم كل أشكال الدعم والتحريض الذي يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أشار قاسم ، خلال احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والارشاد في ذكرى المبعث النبوي، الى أن "الإسلام هو الذي يدلّ الإنسان على طريق الحقّ فأينما يكون القرار الإلهي يكون الحقّ".
ولفت قاسم، الى أن "المبعث النبوي الشريف هو الطريق الى مكارم الأخلاق والحياة الأفضل للإنسان اذا التزم بضوابط ما بلّغنا إياه رسول الله"، مؤكداً أن "الهدف من البعثة الشريفة هو الكتاب الذي يُبيّن كلّ القواعد للحياة".
وذكر أن "المبعث النبوي الشريف يعني أننا أمام أعظم يوم في تاريخ البشرية عندما قرر الله تعالى أن يعطي رسله تكليف الرسالة الإسلامية الجامعة التامّة لتُبلّغ للناس".
وأضاف: "منذ سنة 1979 الجمهورية الاسلامية هي الدولة المستقلّة التي تعمل بكفاءات أبنائها ودعمت المقاومة الشريفة وخاصة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي
وحول التطورات الأخيرة في إيران، قال قاسم "ترامب يريد أن يتدخّل في كلّ مناطق العالم من أجل أن يمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة وأن يصادر الأموال والإمكانات والنفط ويتحكّم بالعباد"، لافتاً الى أنهم "لجؤوا الى المشاغبة وإثارة الفوضى والى عملاء الموساد وأميركا مُستغلّين التنظاهر السلمي على الوضع الاقتصادي".
وأضاف "يحاولون معاقبة الجمهورية الاسلامية وإضعافها، ولن يتمكنّوا من تغيير شكل إيران رغم كلّ الدعم وتحريض ترامب"، متابعاً أن "التظاهرات في إيران بيّنت مطالب الشعب".
وشدد على أن "أميركا لا تريد نظامًا حرًّا بل تريد أن تكون مُسيطرة على الشعب وخياراته وقدراته وداعمة للاحتلال ليتوسّع في المنطقة"، لافتاً الى أن "إيران ستبقى قلعة الجهاد والمقاومة والحرية ونصرة المستضعفين في العالم".
وأكد أن "نحن مع إيران الشعب والقيادة والثورة ونعتبر أنها ثابتة وقوية".
وحول ما حصل في فنزويلا، قال قاسم "كلّ تحركات ترامب من أجل السيطرة فهو يريد خيرات فنزويلا ونفطها وأن يضمّها الى الولايات المتحدة"، لافتاً الى أن"ترامب لا يكتفي بفنزويلا بل يريد غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي"، داعياً الى "حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب ليقولوا لأميركا توقّفي".
وحول الملف الداخلسي في لبنان، قال "بعد أولي البأس أصبحت الدولة مسؤولة عن أمن اللبنانيين لكنه لم يتحقّق الاستقرار في لبنان بسبب العدوان الاسرائيلي الأميركي واستمرار الاحتلال وبخّ السمّ من بعض القوى التي تخدم اسرائيل وأميركا".
وأكد أنه "مهما تحقّق من إنجازات مع عدم الاستقرار الأمني لا يتحقّق الاستقرار السياسي، ونحن شاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة"، مشيراً الى أنه "مع انتهاء معركة أولي البأس أصبحنا أمام أمرين مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد في لبنان".
وقال "لا مراحل في الاتفاق إمّا ينفذ وإمّا لا ينفذ"، مضيفاً " 1701 شأن لبناني بحت وحصرية السلاح كذلك واستراجية الأمن الوطني أيضًا شأن لبناني واحد".
وتابع "تعثّر بناء الدولة سببه العدوان الأمريكي الاسرائيلي والكارتيل المالي والسياسي وجماعة التعبية للوصاية الأميركية"، مضيفاً " من مُستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق اتفاق وقف إطلااق النار ولبنان نفّذ ما عليه والمقاومة ساعدت الى حد لم يحصل خرق واحد من جهة لبنان".
وعن تصريحات وزير الخارجية يوسف رجي الأخيرة، قال "وزير الخارجية يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، وهو تلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني ضدّ المقاومة".
وشدد على أن "الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل الذي اسمه وزير الخارجية إمّا بتغيير الوزير وإمّا بإسكاته وإمّا إلزامه بسياسة لبنان".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
