في ظل البيئة التي يوفرها فصل الشتاء لانتشار عدوى الأمراض التنفسية، يظهر ما هو أعقد من نزلات البرد، ويبرز الحديث عن «الفيروسات الصامتة» التي تنشط في صمت وتنتقل بين التجمعات بالأماكن المغلقة، مما يسهل انتقال العدوى بين الأفراد، وهو ما يشكل تحدي خفي يثير قلق الأطباء والمختصين.
تحذير من انتشار الفيروس الصامت
وفي هذا الصدد، حذر مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، من انتشار الفيروسات التنفسية الصامتة هي الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي لكن تمر دون أعراض واضحة أو بأعراض خفيفة جداً، إلا أن الخطورة تكمن في أنها تنقل بواسطة الشخص المصاب للآخرين، وهو ما يهدد، مرضى الحساسية والربو، وضعاف المناعة بالعدوى، وفقًا لحديثه لـ «الوطن».
ما هي الفيروسات الصامتة؟
ووضع «بدران» عدة أمثلة على الفيروسات التنفسية الصامتة، والتي جاءت على النحو التالي:
فيروس الأنف:
قد يسبب عدوى خفيفة أو بلا أعراض لكنه يُضعف الأغشية المخاطيةوقد يتسبب فى إجهاد جهاز المناعة.
فيروس المخلوى التنفسى:
قد يكون صامتًا في الكبار لكنه خطير على الرضع
فيروسات كورونا الموسمية:
40% من العدوى تكون بلا أعراض
الإنفلونزا :
في بدايتها قبل ظهور الأعراض يكون المصاب ناقلًا للعدوى.
الفيروس الغدى :
قد يظل صامتًا ثم ينشط فجأة
مخاطر الفيروسات الصامتة
تُضعف المناعة الموضعية في الأنف والشُعب الهوائية
تُمهّد لعدوى بكتيرية ثانوية.
قد تُسبب نوبات ربو أو حساسية.
تساهم في انتشار العدوى داخل البيوت والمدارس
قد تؤثر على الأطفال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
