وجه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أشاد فيها بدور مصر في التوسط لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
كما أعلن ترامب فى رسالته استعداده لاستئناف الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا لحسم ملف تقاسم مياه النيل وخفض التوتر حول سد النهضة، مع إرسال نسخ من الرسالة إلى قادة السعودية والإمارات وإثيوبيا والسودان.
من جهته أكد الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام والأمين العام للجنة الدولية للدفاع عن الموارد المائية، أن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة الوساطة بين مصر وإثيوبيا في ملف سد النهضة قابلة للتحقيق وقادرة على الوصول لاتفاق ملزم، لكن بشرط أن تتعامل مصر معها بحزم وتتمسك بخطوطها الحمراء دون تنازلات تمس الأمن المائي الوطني.
امتلاك أمريكا لأدوات ضغط فاعلة على إثيوبيا وقال الدكتور مهران في تصريحات لـ"الدستور"، إن نجاح المبادرة يعتمد على ثلاثة عوامل حاسمة، أولها امتلاك أمريكا لأدوات ضغط فاعلة على إثيوبيا التي تعاني أزمة اقتصادية خانقة وتحتاج لدعم المؤسسات المالية الدولية التي تهيمن عليها واشنطن، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب قادرة على ربط المساعدات والقروض والاستثمارات بتوقيع إثيوبيا على اتفاق عادل، فضلا عن نفوذ الولايات المتحدة.
وأضاف أن العامل المهم هو رغبة ترامب الشخصية في تحقيق إنجاز دبلوماسي تاريخي يُسجل باسمه، مؤكدًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
