"الأولمبي" يودع كأس آسيا.. إيجابيات حاضرة وسلبيات تحتاج للعلاج

يحيى قطيشات عمان حملت مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم تحت 23 عاما في بطولة كأس آسيا بنسختها السابعة، التي ودعها من الدور ربع النهائي، مزيجا من الإيجابيات والسلبيات، إلى جانب دروس تستوجب المراجعة والاستفادة منها، دون طي الصفحة من غير تقييم ومحاسبة.

ورغم مرارة الخروج، فإن المشاركة الأردنية تضمنت جانبا إيجابيا مهما، تمثل في نجاح المنتخب بالتأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ ثلاث مشاركات، بعد أن ودع النسختين السابقتين من الدور الأول، ما يعكس تطورا نسبيا في النتائج قياسا بالبطولات الماضية، كما قدم المنتخب مباراة كبيرة في ربع النهائي أمام المنتخب الياباني، وظهر بندية عالية وشخصية قوية رغم أن التبديلات والتحفظ الزائد لم يكن لهما مبرر ونجح في تسجيل الهدف الأول بمرمى منافس لم يتلق أي هدف في دور المجموعات، وكان قريبا من حسم اللقاء قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لصالح اليابان.

وأظهرت البطولة امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الوطني الأول في المرحلة المقبلة، حيث برز عدد منهم بمستويات لافتة، تجعلهم ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز صفوف النشامى، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، ما يؤكد أن هذا الجيل يشكل رافدا مهما للمنتخب الأول خلال السنوات المقبلة.

ونجح المنتخب في تحقيق انتصارين في طريقه إلى الدور ربع النهائي على حساب المنتخب السعودي بنتيجة 3-2، ومنتخب قيرغيزستان 1-0، مقابل تعادل مع المنتخب الياباني بهدف لهدف، قبل أن يودع بفارق ركلات الترجيح. في المقابل، استهل مشواره بخسارة قاسية ومفاجئة أمام المنتخب الفيتنامي بهدفين دون رد. ويمكن اعتبار المحصلة التهديفية مقبولة، إلا أن الملاحظة الأبرز تمثلت في اعتماد المنتخب على نجم واحد، إذ سجل المحترف في صفوف كاظمة الكويتي علي عزايزة أربعة أهداف من أصل خمسة، فيما أضاف محمود خربة الهدف الخامس. وجاء بروز عزايزة في ظل مستجدات سبقت انطلاقة البطولة، أبرزها إصابة اللاعب أحمد المغربي قبل البداية، ليعوضه عزايزة ويخطف الأضواء كنجم للمنتخب في البطولة.

وشبه البعض مشوار عزايزة في كأس آسيا، بخطوة المنتخب الإيطالي في كأس العالم 1990، عندما استدعى لاعبه سكيلاتشي في اللحظات الأخيرة، ليتوج الأخير بلقب هداف كأس العالم.

وحملت البطولة أرقاما وإنجازات فردية لافتة، تصدرها علي عزايزة، الذي أصبح أول لاعب أردني يسجل في ثلاث مباريات متتالية بكأس آسيا للمنتخبات الأولمبية، كما بات الهداف التاريخي للمنتخب الأولمبي في البطولة القارية برصيد أربعة أهداف، متساويا مع حمزة الدردور وبهاء فيصل، ومتصدرا قائمة هدافي النسخة الحالية، إلى جانب اللبناني ليوناردو شاهين.

في المقابل، كان بالإمكان أن يكون مشوار المنتخب أفضل، لولا الأخطاء التي وقع فيها الجهاز الفني بقيادة المدرب المغربي عمر نجحي، التي برزت منذ المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الفيتنامي، حين قدم المنتخب أحد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
قناة المملكة منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ 7 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 22 ساعة
قناة رؤيا منذ 21 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة