عامل المعرفة أحمد العرفج عبر - مقاله الأسبوعي - في صحيفة سبق يكتب تحت عنوان : هل الوعي الزائد نعمة أم نقمة؟! و هذا رابط المقال

ماذا تتمنى؟

فقال: العافية.

ثم ماذا؟

قال: رزق في دعة.

ثم ماذا؟

قال: الخمول، فإنّي رأيت الشر إلى ذوي النباهة أسرع.

تأمّلوا؛ لقد ربط الأعرابي بين نباهته ووقوعه في الشر، مفضّلاً الخمول ليكون بعيداً عن المشاكل التي تلاحق الأذكياء!

هذه العبارة:

"الشر إلى ذي النباهة أقرب" تعني أنّ الشخص الفطن أو الذكي (ذي النباهة) يقع في الشر أو ينجذب إليه بسرعة أكثر من غيره، ربما بسبب كثرة تفكيره، أو لأنه يرى الأمور من زوايا متعددة؛ مما يجعله عرضة للوقوع في فخاخ الشر رغم فطنته!

لقد تمنّى هذا الأعرابي طلب الخمول ليرتاح من شر الأذكياء، وهذه "الأمنية" تدل على الحكمة في طلب الراحة والسلامة من خلال فسحة البساطة.

ولكن؛ ما تفسير هذه العبارة؟

إنّ "الشر" يشير إلى المتاعب، الفتن، الهموم، أو الأمور السلبية التي قد تقع على الإنسان.

أما "ذي النباهة": هو الشخص الذكي، الفطن، اليقظ، الذي يتمتع بالذكاء والفطنة.

ومعنى "أقرب": أي أنّ الشر أسرع وصولاً إليه، أو أسهل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة المدينة منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات