تتصدر جودة الاقتصاد العالمي وسبل تحسينه أجندة منتدى دافوس منذ إنشائه حتى اليوم، وعام بعد عام تتبدل التحديات ويبقى القلق مستمراً من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم وتفاقم الديون والحروب التجارية والتوترات الجيوسياسية.
وفي 2026 تستضيف مدينة دافوس السويسرية الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي، خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري، تحت عنوان تحت شعار "قيم الحوار".
ويأتي الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي تحت شعار "قيم الحوار"، في ظل متغيرات عالمية متسارعة وتحديات جيوسياسية وتقنية، وبروز فرص جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنية الحيوية، والطاقة النظيفة، حيث يهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار الفعّال والتعاون المشترك مع قادة الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، سعياً لترسيخ دعائم الاستقرار والازدهار الدوليين.
وفي هذا العام، تستمر الحروب والتوترات الجيوسياسة والأزمات الصحية، واضطراب سلاسل الإمداد، في جعل التعافي الاقتصادي أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.
وسط التعقيدات العالمية والتوترات الجيوسياسية الماثلة أمام العالم، من إيران إلى فنزويلا وغرينلاند وغزة، والتي تثير تقلبات في أحوال الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد، يجمع الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام عدداً من رؤساء الدول والقادة من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، تشمل أكثر من 100 حكومة ومنظمات دولية كبرى، وأكثر من 1000 من كبار ممثلي القطاع الخاص، بالإضافة إلى عدد من قادة التغيير الشباب وكبار المفكرين في المؤسسات الأكاديمية ودور الفكر.
كما يهدف الاجتماع الخاص للمنتدى إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لاستكشاف الفرص المستقبلية، ومراجعة الحلول والتطورات في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية ضمن إطار التعاون الدولي والعمل المشترك بين الحكومات والمؤسسات المختلفة.
على مدى أكثر من خمسة عقود، جمع المنتدى قادة من قطاعات الأعمال والحكومات والمجتمع المدني والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والجيل القادم لفهم التحديات العالمية والعمل معاً على دفع العالم نحو الأمام.
يستند برنامج هذا العام إلى هذا الإرث، متأثراً بالعمل المتواصل للمنتدى وأحدث التطورات العالمية والابتكارات الرائدة.
صُمم البرنامج لإثارة الأفكار، وإيجاد حلول طويلة الأجل للتحديات المترابطة، وفتح آفاق جديدة للنمو والمرونة والتأثير، وفق بيان المنتدى.
يعكس منتدى دافوس 2026 مزيجاً فريداً من القطاعات والصناعات والحكومات والأجيال، مما يضمن اتساع نطاق وجهات النظر اللازمة لإيجاد حلول مشتركة. ومن خلال تجربة إعلامية رقمية مفتوحة، وجلسات بث مباشر، ومشاركة إعلامية واسعة، وتفاعل مجتمعي عبر المنتدى المفتوح، يتجاوز الحوار حدود دافوس، حيث يتابعه جمهور عالمي.
المشهد في دافوس 2026
خلال جلساتٍ تتناول الجغرافيا السياسية والنمو، سيستكشف دافوس كيفية تجديد التعاون في ظلّ المعايير المتنازع عليها، والتحالفات المتوترة، وتآكل الثقة. ويمكن لنماذج التعاون الجديدة أن تفتح آفاقاً جديدة، حتى مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
