أنهى نابولي سلسلة تعادلاته في الدوري الإيطالي، وداوى جراحه بانتصار ثمين على حساب ساسولو بنتيجة 1-0، بفضل هدف حاسم حمل توقيع السلوفاكي ستانيسلاف لوبوتكا، الذي كسر صيامه التهديفي في “سيري آ” بعد أكثر من 3 سنوات، ليعيد فريقه إلى سكة الانتصارات وسط ظروف صعبة وإصابات متلاحقة.دخل نابولي المواجهة وهو متأخر بـ4 نقاط عن المتصدر إنتر، بعدما اكتفى بـ3 تعادلات متتالية، في فترة عانى خلالها الفريق من أزمة إصابات خانقة أثرت على خياراته الفنية وقدرته على المداورة.ورغم الغيابات الثقيلة، نجح “البارتينوبي” في فرض أفضليته وحسم اللقاء، ولو بشق الأنفس.هدف لوبوتكا ينهي سلسلة التعادلاتبدأ نابولي اللقاء بمحاولات مبكرة لفرض إيقاعه، وكاد جيوفاني دي لورينزو أن يفتتح التسجيل بضربة رأسية علت العارضة، قبل أن يهدد الفريق مرمى ساسولو مجددًا عبر تحركات هجومية منظمة قادها الشاب أنطونيو فيرغارا في أول مشاركة أساسية له بالدوري.وجاءت لحظة الحسم في الشوط الأول، عندما تبادل إليف إلماس الكرة مع ليوناردو سبيناتزولا، قبل أن يسدد زاوية ضيقة تصدى لها الحارس أريانيت موريتش، لترتد الكرة أمام لوبوتكا الذي تابعها بتسديدة مباشرة داخل الشباك. هدف حمل توقيع لاعب الوسط السلوفاكي لأول مرة في الدوري منذ أكثر من 3 سنوات، وكسر حالة العقم الهجومي في توقيت حساس.رد ساسولو لم يتأخر، وكاد يعادل النتيجة عبر أرمان لوريانتي، لكن الحارس فانيا ميلينكوفيتش سافيتش تدخل في الوقت المناسب، فيما لعب المدافع خوان خيسوس دورا حاسما في إبعاد الخطر عن مرماه.إصابات جديدة وقلق متزايدلم يمر فوز نابولي من دون ثمن، إذ واصل شبح الإصابات ملاحقة الفريق. اضطر إليف إلماس لمغادرة الملعب بعد تعرضه لضربة في الرأس، قبل أن يغادر رحماني متأثرًا بإصابة عضلية، ما أجبر الفريق على استنفاد جميع تبديلاته بحلول الدقيقة 68.وفي الدقائق الأخيرة، ضغط ساسولو بحثًا عن التعادل، مستفيدًا من تراجع نابولي البدني، لكن يقظة دي لورينزو داخل منطقة الجزاء، إلى جانب بعض التوفيق، حالت دون اهتزاز الشباك.وزادت المخاوف عندما اشتكى ماتيو بوليتانو من آلام عضلية في الوقت بدل الضائع.ومن المدرجات، تابع المدرب أنطونيو كونتي اللقاء بقلق، في ظل إيقافه عن التواجد على خط التماس، وهو يدرك أن هذا الانتصار، رغم أهميته، لا يخفي حجم التحديات المقبلة.(المشهد)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
