بيروت - ناجي شربل وبولين فاضل
يسود مناخ واحد في بيروت، هو نسخة عن حال الطقس الذي يتعرض له لبنان، من منخفضات جوية خارجية تحمل معها عواصف مرفقة بأمطار وثلوج، تليها أيام صحو تشهد حركة على منتجعات التزلج والمناطق الجبلية المحيطة.
وهكذا المناخ السياسي، بين عواصف الخارج التي تتراكم من تداعيات الاحتجاجات في إيران، وانسحابه تاليا على سقوط أذرعها الإقليمية وبينها «حزب الله» في لبنان، وبين «تسوية» دولية دخلت فيها روسيا طرفا، وتحفظ النظام الإيراني بفتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة الأميركية. تسوية تتأثر بها الأذرع الإقليمية، ليس أقل من تقديم تنازلات وفق أجندة أميركية معدة سلفا ومحسوبة بدقة. وفي الانتظار، تسير الأمور في لبنان على وقع ارتفاع التصعيد الإسرائيلي المحسوب بدوره بضوابط تبقيه دون الوصول إلى حرب موسعة.
وسط هذه الأجواء، يبدو جليا الدعم العربي للبنان لاسيما لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.
وكشفت لـ «الأنباء» شخصية سياسية شاركت في الاجتماعات التي عقدها مستشار وزير الخارجية السعودية صاحب السمو الأمير يزيد بن فرحان في بيروت أن «الأمير يزيد أوضح في لقاءاته أن الزيارة هي للتحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في 5 مارس»، وأنه أشاد بشكل لافت بـ «أداء قائد الجيش ونجاحه الكبير في مهامه على رأس المؤسسة العسكرية»، كما أثنى على رئيسي الجمهورية والحكومة وأبدى إعجابا بأدائهما، معتبرا أنهما يشكلان ثنائيا ناجحا.
في غضون ذلك، كتب رئيس الحكومة على حسابه على منصة «إكس»، تعليقا على الانتقادات التي تعرضت لها الحكومة على خلفية تعيين غراسيا القزي مديرة عامة للجمارك، بعدما طالتها ملفات قضائية بينها ما يتعلق بانفجار مرفأ بيروت إذ كانت عضوة في المجلس الأعلى للجمارك. وقال سلام: «استمعت جيدا إلى أصوات المعترضين على التعيينات الأخيرة في الجمارك. ويهمني أن أعبر هنا عن تفهمي الكامل لمشاعر القلق، لاسيما لدى أهالي شهداء وضحايا انفجار مرفأ بيروت، وأؤكد لهم أن التزامي بالحقيقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
