- المناطق الخارجية الأعلى تضرراً والداخلية أكثر تماسكاً
- الضاحية والشويخ والنزهة مشهورة تاريخياً بزيادة طلبها وندرة معروضها
- القادسية والعديلية والمنصورية والفيحاء وقرطبة بين الثبات والتراجع
- ما بعد الدائري السادس يتعرض لأكبر موجة تراجع بالقيمة
- المناطق التي شهدت طلباً غير حقيقي تعيش تصحيحاً مستحقاً
- تأثير ضغوط المشاريع الجديدة على اتجاه الأسعار ليس موحداً
- سليمان الدليجان: العقار الخاص دخل مرحلة تسعير تعكس القيمة الحقيقية للمنطقة
- 80 في المئة من المضاربين خرجوا... والضغوط على المناطق المتضخمة
- قيس الغانم: تراجعات الأسعار غير متساوية والمناطق القريبة من العاصمة الأكثر صموداً
- اختفاء المضارب بعد السادس سرّع الهبوط وقيّد الطلب بالحاجة يتزامن مع مرحلة التصحيح التي يشهدها القطاع السكني في مناطق عدة الفترة الأخيرة، وعكست تراجعاً في الأسعار يتراوح بين 25 و36 في المئة حسب تقديرات بعض المتخصصين، وجود زيادة في التداولات والسيولة المتدفقة إلى مناطق أخرى، ما يفيد أن التصحيح السعري الحاصل انتقائي ومتفاوت جغرافياً من منطقة لأخرى، ما يطرح السؤال حول أسباب ذلك ومحركات أسعار العقار الخاص محلياً؟
وحسب البيانات الرسمية، انخفض معدل قيمة الصفقة الواحدة بالسكن الخاص في 2025 ليصل نحو 414 ألف دينار، من مستوى 437 ألفاً مسجل في 2024.
عملياً لا يعد تباين حركة أسعار العقار الخاص بين المناطق وليد متغيرات طرأت أخيراً، بل يشكل امتداداً لظاهرة تاريخية عكست خريطة غير متكافئة لمسار الأسعار بين المناطق الداخلية والمحيطة، ولذلك لا توجد مسطرة واحدة يمكن من خلالها البناء عليها في تحديد اتجاه سوق السكن الخاص، فما يمكن تسجيله من تراجع في بعض المناطق يقابله ارتفاع في أخرى.
ومن باب الاستدلال يمكن تتبع هذه الظاهرة، ويمكن الإشارة إلى حركة أسعار السكن الخاص في مناطق مثل ضاحية عبدالله السالم والشويخ والنزهة، والتي سجلت الفترة الأخيرة صفقات وُصفت بأنها فلكية حسب تصريحات متخصصين في القطاع، مقابل حالة ثبات أو تراجع في مناطق مثل القادسية، العديلية، المنصورية، الفيحاء وقرطبة، فيما تعرضت مناطق واقعة بعد الدائري السادس لأكبر موجة تراجع سعري، تراوحت بين 30 و35 في المئة حسب تصريحات متخصصين لـ«الراي»، لتكون الأكثر تأثراً، بعد أن شهدت في فترات سابقة ارتفاعات حادة.
ولعل السبب الرئيس في هذا التباين، أن هناك مناطق تتمتع تاريخياً بأسعار مرتفعة مدفوعة بالطلب العال غير المنقطع، لاسيما ذات الموقع الإستراتيجي القريب من العاصمة والمعروف عنها ندرة معروضها مقابل قوة الطلب المسجل فيها سواء من الداخل أو الخارج، ما يعطيها قدرة خاصة على امتصاص الصدمات السعرية التي يتعرض له السوق عموماً بين الفينة والأخرى.
ومن مظاهر هذ التباين، أنه في الوقت الذي تعلن فيه صفقات عقارية في بعض المناطق بأسعار منخفضة جداً، وتشير إلى تراجع ملموس قياساً بمعدلاتها الفترة السابقة، تبرز في مناطق أخرى صفقات بأسعار قياسية لم يشهدها القطاع السكني.
وفي هذا الخصوص أكد عقاريان لـ«الراي» أن سوق العقار السكني يشهد مرحلة إعادة هيكلة، يعيد معها تحديد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
