الخطاب الذي لم يراع حق الجوار ولا صان مبدأ الأخوة

حين تغيب الحكمة وتسقط المهنية

حين تفقد بعض المنابر الإعلامية بوصلتها الأخلاقية، لا يبقى أمامها سوى الانزلاق نحو اللهجة (السوقية)، والفبركات الرخيصة، وتسويق المزاعم الواهية التي لا تصمد أمام أبسط معايير الحقيقة.

وهذا ما بات يطغى للأسف، على أداء الإعلام السعودي في حملته الممنهجة ضد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزبيدي، في مشهد يعكس أزمة مهنية وفكرية أكثر مما يعكس قوة حجة أو صدقية موقف.

لقد سخرت إمكانيات ضخمة، وجيشت أقلام وكتائب إلكترونية، لا لعرض حقائق أو مناقشة مواقف بموضوعية، بل لتشويه الرموز وبث خطاب الكراهية والتضليل، غير أن الصدمة الكبرى لهذا الإعلام كانت في وعي الشعب الجنوبي، الذي كسر تلك الرهانات، وأفشل حسابات بنيت على أوهام، وأثبت أن إرادة الشعوب أقوى من حملات التشويه مهما بلغ ضجيجها.

لم يكن متوقعا أن ينحدر خطاب إعلامي محسوب على دولة بحجم السعودية إلى هذا المستوى من الذم والشتم والكذب الصريح، في تجاهل مؤسف لقيم الحكمة والعقلانية التي طالما قدمت بوصفها ركيزة في خطابها السياسي والإعلامي. فالإعلام حين يفقد اتزانه، يتحول من أداة توعية إلى وسيلة تحريض، ومن منبر رأي إلى سكين مسموم في خاصرة الأخلاق.

الأخطر من ذلك أن هذا الخطاب لم يراع حق الجوار، ولا صان مبدأ الأخوة، ولا احترم روابط العقيدة والمصير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 53 دقيقة
منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
المشهد العربي منذ 16 ساعة
موقع عدن الحدث منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
مأرب برس منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة