لقد تحولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصا المعنية بـ"تركيب الأصوات"، وتزييف الوجوه ولصق الصور، وصناعة الفيديوهات المفبركة، لأدوات جاهزة للإساءة والابتزاز والتخريب اليوم، إذ يمكن لأي شخص أن يصنع صوتا يشبه صوتك، أو صورة تنسب إليك، أو مقطعا لم يحدث، ثم يستخدمه لتشويه سمعتك، أو تهديدك، أو ابتزازك، أو تدمير أسرتك بالكامل.
هذه ليست مبالغة، بل واقع يومي تتزايد أعداد ضحاياه بصمت، وجرائم لا ترتكب بسلاح تقليدي، لكنها تترك جراحا نفسية واجتماعية عميقة، قد تمتد لسنوات، وقد لا تشفى أبدا، والأسوأ من ذلك أن الضحية غالبا ما يجد نفسه وحيدا، يواجه زيفا "مقنعا" يصعب نفيه، في عالم بات يشكك بالحقيقة أكثر مما يشكك بالكذب.
الخطر لم يعد محصورا بالأفراد، بل تجاوزهم إلى المجتمعات والدول، فالذكاء الاصطناعي اليوم يستخدم كأداة حرب ناعمة، تدار من خلف الشاشات، لتضليل الرأي العام، وبث الفتن، وتأجيج الصراعات، وتشويه الشخصيات السياسية، والتلاعب بالوعي الجمعي، فتجد أن مقطع فيديو واحداً مفبركاً، أو تصريحاً صوتياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
