خبرني - أظهرت الدراسات العلمية الحديثة أن أصحاب الشعر الأحمر، المعروفين بندرتهم وجاذبيتهم، يعالجون الألم بطريقة تختلف عن باقي سكان العالم، مما يجعلهم أكثر تميزا بيولوجيا.
ويشير الباحثون إلى أن هذا الاختلاف يعود إلى جين يُعرف باسم MC1R، المسؤول عن تحديد لون الشعر والبشرة والعينين، والذي يرتبط أيضا بالإحساس بالألم واستجابة الجسم لبعض العقاقير والمسكنات، وفقا لموقع zmescience.
ويعتبر الشعر الأحمر نادرا، حيث يوجد لدى 1-2% فقط من سكان العالم، ويتركز بشكل أكبر في شمال وغرب أوروبا، خاصة في الجزر البريطانية، حيث تصل نسبته في أيرلندا إلى 10% تقريبا.
ولطالما ارتبط الشعر الأحمر بسحر وجاذبية خاصة، لكنه كان يواجه في العصور الوسطى صورة سلبية، إذ كان يُنظر إلى أصحاب الشعر الأحمر على أنهم سحرة أو زنادقة.
وأظهرت الأبحاث أن بروتين MC1R يتحكم في إنتاج الميلانين، الصباغ المسؤول عن لون الشعر والجلد والعينين، ومع وجود نسخة متنحية من هذا الجين، ينتج صباغا أحمر يُعرف بـ pheomelanin، ما يمنح الشعر الأحمر لونه المميز، لكن هذا الجين لا يقتصر دوره على تحديد اللون فقط، إذ أظهرت الدراسات أنه مرتبط أيضا بإفراز الإندورفينات، الهرمونات التي تخفف الألم وتعزز الشعور بالمتعة، مما يفسر اختلاف شعور أصحاب الشعر الأحمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
