كشفت السلطات المصرية عن جريمة أخلاقية، يقودها رجل أعمال استغل نفوذه المالي لقيادة شبكة للإتجار بالبشر واستغلال نزلاء دار أيتام جنسياً، بالتواطؤ مع مدير الدار.
وكشفت التحقيقات أن المتهم كان يتردد على الدار بمنطقة الشيخ زايد، متخفياً في ثوب "المتبرع"، حيث أغدق الأموال والهدايا من هواتف وملابس على النزلاء والمدير كتمهيد لخطته.
كما تبين أن رجل الأعمال تقدم بطلب لمجلس الإدارة بزعم رغبته في كفالة 4 نزلاء والإقامة معه في شقته لرعايتهم، وهو ما وافق عليه مدير الدار المتهم الثاني عبر "عقد كفالة".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
