الجيش السوري يعلن سيطرته على مطار الطبقة العسكري وسد المنصورة (البعث سابقاً)

مصدر الصورة: EPA

أعلن الجيش السوري، السبت، سيطرته على مطار الطبقة العسكري بعد ساعات من بدء دخوله إلى المدينة الإستراتيجية الواقعة على نهر الفرات في محافظة الرقة في شمال البلاد حيث كانت تنتشر قوات كردية.

وقال الجيش في بيان إن قواته "بدأت دخول مدينة الطبقة من عدة محاور بالتوازي مع تطويق" مقاتلي حزب العمال الكردستاني "داخل مطار الطبقة العسكري".

وأكّد الجيش في بيان لاحق مساء السبت سيطرته على المطار و"طرد" القوات الكردية منه.

وتحدث الجيش عن فرض السيطرة على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة، وأصبح يبعد عن المدخل الغربي لمدينة الرقة أقل من 5 كم.

وكانت قوات الجيش بسطت سيطرتها في وقت سابق اليوم السبت على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، بالإضافة لـ 7 قرى بمحيطها.

وكان الجيش الجيش السوري أعلن صباح السبت أن قواته سيطرت على مساحات واسعة من ريف حلب الشرقيّ، غداة إعلان القوات الكرديّة موافقتها على الانسحاب منها، وهدد بقصف محافظة الرقة حيث فرضت القوات الكردية حظراً للتجول.

ودعا قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، القوات الحكومية السورية إلى وقف "أي أعمال هجومية" في المنطقة الواقعة بين مدينتي حلب والطبقة في شمال البلاد.

وقال كوبر: "نحضّ القوات الحكومية السورية على وقف أي أعمال هجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة"، مرحباً "بالجهود المتواصلة التي تبذلها جميع الأطراف في سوريا لمنع التصعيد والسعي إلى حل عبر الحوار".

واتهمت دمشق، الوحدات، "بتلغيم جسر شعيب الذكر بريف الرقة الغربي لإيقاف تطبيق الاتفاق"، محذرة من أن "تفجير هذا الجسر سيؤدي لتعطيل الاتفاق وسيكون هناك عواقب وخيمة جداً".

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أعلن أن قواته ستنسحب صباح السبت من المناطق الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداء لحسن النية في إتمام عملية الدمج" مع السلطات السورية بناء على اتفاق وقّعه الطرفان في العاشر من آذار/مارس الماضي.

واتهمت قسد، دمشق، بـ"الإخلال ببنود الاتفاق" المبرم "برعاية دولية"، ودخول مدينتي دير حافر ومسكنة "قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا ما أدى إلى وضع بالغ الخطورة"، متحدثة في بيان لاحق عن "اشتباكات نتيجة الخروقات".

وقالت في بيان، إن عدداً لم تحدده من مقاتليها قُتل بنيران الجيش السوري.

وفي تركيا، شهدت مدن عدة ذات غالبية كردية، بينها بطمان وسيرت في جنوب شرق البلاد، تجمعات السبت دعماً للمقاتلين الأكراد المحاصرين في شمال شرق سوريا، بحسب وكالة فرانس برس ووسائل إعلام مؤيدة للأكراد.

واتهم الجيش السوري أيضاً قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بـ"خرق الاتفاق" وإطلاق النار على قواته ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.

وقال أيضاً إنه أمّن "خروج أكثر من 200 مقاتل من عناصر تنظيم قسد بسلاحهم".

في غضون ذلك، أعلن الجيش السوري سيطرته على حقلين للنفط، ووفقاً لسانا فقد "تمكنت قوات الجيش من بسط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 57 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 17 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
قناة العربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
قناة العربية منذ 14 ساعة