مع إعلان البيت الأبيض عن مجلس السلام في قطاع غزة الذي سيرأسه الرئيس دونالد ترامب، طرحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أسئلة عديدة عن هذا المجلس، خاصة مع تواجد قطر وتركيا فيه.
ووصل أعضاء "لجنة التكنوقراط" الفلسطينية بالفعل إلى مصر، كما تم اختيار أعضاء "اللجنة الإدارية" التي ستشرف عليها، وباتت بعض الأسماء التي ستشغل مقاعد في "مجلس السلام" معروفة أيضا.
ولكن، حسب "يديعوت أحرونوت"، فحتى بعد إعلانات الرئيس ترامب – بما في ذلك الانتقال إلى "المرحلة ب" (Stage B) حتى قبل استعادة جثمان المحتجز "ران غويلي" – لا تزال هناك أسئلة كثيرة معلقة. أبرزها:
هل وافقت إسرائيل على تمثيل تركي وقطري في "اللجنة الإدارية"؟
وضعت إسرائيل خطا أحمر ضد وصول جنود أتراك وقطريين إلى غزة، ويبدو أنهم لن يكونوا أصلا ضمن "قوة الاستقرار الدولية" (ISF). لكن، نظرا للمساهمة الكبيرة لتركيا وقطر في صفقة الأسرى، أصر ترامب على منحهم دورا لاعتقاده أنهم سينجحون في انتزاع تفهمات من "حماس" بشأن نزع السلاح.
وأدى إدراج وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" والمسؤول القطري الرفيع "علي الذوادي" – الذي كان حاضرا في البيت الأبيض وجلس بجانب المبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" خلال مكالمة اعتذار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقطر – إلى صدور بيان استثنائي من مكتب رئيس الوزراء ضد ترامب، جاء فيه أن "الإعلان عن تشكيل اللجنة الإدارية لغزة لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها". ومع ذلك، ذكرت مصادر أمريكية أن إسرائيل كانت على علم بتشكيلات اللجان المختلفة.
وزعم مصدر مطلع على التفاصيل أن تلك اللجنة التي تضم وزير الخارجية التركي والمسؤول القطري "ليست لجنة لاتخاذ القرار"، بل هي "لجنة استشارية". وبحسب قوله، حاولت إسرائيل تغيير الأسماء لكنها لم تنجح، إذ أصر "ويتكوف" و"جاريد كوشنر" (صهر الرئيس ترامب) عليهما تقديرا للإنجاز الذي حققاه في صفقة المحتجزين.
من سيحكم غزة فعليا؟
وصل رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة، "علي شعث"، إلى مصر مع بعض أعضاء اللجنة – الذين يرتبط بعضهم بعلاقات وثيقة مع السلطة الفلسطينية – وقال: "نحن عازمون على ألا تعود الحروب إلى غزة، وعازمون على رفع الألم عن الشعب الفلسطيني وإعادة الأمن والأمان لأبنائه من أجل استقرار الوضع في القطاع".
تتكون اللجنة من 15 مسؤولا فلسطينيا وافقت عليهم إسرائيل، وهم مهنيون سيكونون مسؤولين عن الإدارة اليومية للقطاع، بما في ذلك الصرف الصحي والبنية التحتية والتعليم. ومع أن "حماس" صرحت عدة مرات بموافقتها على نقل السلطة لمجلس التكنوقراط، إلا أن السؤال، بعد استجماع قوتها من جديد، حول "من سيحكم فعلياً على الأرض"، يظل مفتوحا.
من سيشرف على لجنة التكنوقراط؟
وفقا للمخطط الأمريكي، من المفترض أن يشرف "مجلس السلام" برئاسة ترامب على إدارة القطاع وإعادة إعماره من خلال "اللجنة الإدارية" (الجسم الوسيط)، والتي تضم: ويتكوف، كوشنر، وزير الخارجية التركي فيدان، المسؤول القطري الذوادي، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بالإضافة إلى رجل الأعمال العقاري الإسرائيلي-القبرصي "ياكير غاباي".
أما "مجلس السلام" فسيضم إلى جانب ويتكوف وكوشنر وبلير كلا من: وزير الخارجية ماركو روبيو، الملياردير الأمريكي اليهودي مارك روان، رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، وروبرت غابرييل نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي. وقد أرسل ترامب دعوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
