في 18-01-2026
آخر
تحديث 17-01-2026 | 17:31
اعتاد رؤساء الجمهورية الفرنسية الخامسة، ولأول مرة منذ عام 1960 في فترة حُكم الجنرال شارل ديغول، مخاطبة الشعب الفرنسي في مساء اليوم الأخير من السنة الميلادية، متمنين له عاماً جديداً، ومذكِّرين بما تم إنجازه في السنة الفائتة، وما هو مأمول تحقيقه في السنة الجديدة. وكانت المرة الأولى والأخيرة التي شاركت فيها زوجة رئيس الجمهورية جلسة تقديم التمنيات عام 1975 في فترة حُكم الرئيس فاليري جيسكار ديستان.
وقدَّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مساء اليوم الأخير من عام 2025، وفي مدة تقل عن عشر دقائق، تمنياته للشعب الفرنسي، وذكَّر بأمور سيسعى لتحقيقها في العام الجديد، من بينها- وفق تعبيره: «حماية أطفالنا ومراهقينا من وسائل التواصل الاجتماعي والشاشات».
ولا بد من التذكير بهذه المناسبة، بأنه تم في فرنسا، ومنذ عام 2018، حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الابتدائية والإعدادية. ويمكن أن يندرج التوسع بتطبيق هذا الحظر، ليشمل المدارس الثانوية، تبعاً لسعي الرئيس الفرنسي لحماية الأطفال والمراهقين من الآثار السيئة لوسائل التواصل الاجتماعي.
وكان لافتاً للنظر أيضاً تطرُّق الرئيس إلى نهاية فترة حُكمه، وذكَّر بأنه لا يجوز له الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2027، استناداً إلى المادة السادسة من الدستور الفرنسي، التي تحدد الفترة الرئاسية لمدة خمس سنوات، وتوضح أنه لا يمكن الترشح لمنصب رئيس الجمهورية لأكثر من ولايتين متتابعتين. وكان الرئيس ماكرون قد انتُخب رئيساً لأول مرة عام 2017، وأُعيد انتخابه عام 2022.
حاول الرئيس الفرنسي الدفاع عن مُنجزاته، خصوصاً في ولايته الثانية، لكن كان من الواضح للمتابعين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
