رقم سلبي يتكرر بعد 45 عاماً.. سلوت يتفهم غضب جماهير "أنفيلد"

لم تكن صافرة النهاية في ملعب "أنفيلد" عادية هذه المرة، إذ قوبل تعادل ليفربول مع بيرنلي بنتيجة 1-1، مساء السبت بموجة من صافرات الاستهجان، عكست حالة إحباط متزايدة داخل المدرجات.إحباط لم يكن وليد نتيجة واحدة، بل نتاج رقم سلبي ثقيل عاد للظهور بعد أكثر من 4 عقود، في موسم لا تزال فيه جماهير "الريدز" تبحث عن إجابات مقنعة.فشل ليفربول في تحقيق أي فوز على ملعبه أمام الفرق الصاعدة هذا الموسم، لأول مرة منذ موسم 1980-1981، بعد تعادلين سابقين مع سندرلاند وليدز، قبل أن يكتمل المشهد أمام بيرنلي، ليجد المدرب الهولندي آرني سلوت نفسه في مواجهة مباشرة مع غضب مشروع من جماهيره.رقم تاريخي مقلقالأرقام وحدها كانت كافية لتفسير الغضب.ليفربول فرض سيطرة شبه مطلقة أمام بيرنلي، لمس الكرة 76 مرة داخل منطقة الجزاء، وسدد 32 كرة، منها 11 على المرمى، وبلغ معدل الأهداف المتوقعة (xG) 2.95، مقابل محاولة وحيدة على المرمى للضيوف جاءت منها هدف التعادل.ورغم هذا التفوق الكاسح، خرج الفريق بنقطة واحدة فقط، في سيناريو تكرر كثيرا هذا الموسم.3 مرات فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز سدد فيها ليفربول هذا العدد من الكرات من دون أن يحقق الفوز، وهو مؤشر صارخ على أزمة تحويل السيطرة إلى انتصارات.هدف فلوريان فيرتز في الشوط الأول بدا كافيا لفتح المباراة، ومع بداية الشوط الثاني علت هتافات "فريق يلعب على طريقة ليفربول" من المدرج الشهير "كوب"، في إشارة إلى تحسن الإيقاع والقدرة على اختراق التكتلات الدفاعية.لكن كرة واحدة، من خطأ في الخروج بالكرة، كانت كافية لتمنح بيرنلي هدف التعادل عبر ماركوس إدواردز، وتصمت المدرجات فجأة.سلوت: الإحباط مفهوم.. واللوم علينابعد المباراة، بدا سلوت متفهما تماما لردة فعل الجماهير، مؤكدا أن ما سُمع لم يكن صافرات استهجان بقدر ما هو تعبير عن إحباط.وأوضح أن أي فريق بحجم ليفربول لا يمكنه تقبل التعادل على أرضه أمام بيرنلي دون شعور بالغضب، مشيرا إلى أن اللاعبين أنفسهم يشاركون الجماهير الإحساس ذاته.المدرب الهولندي اعترف صراحة بأن فريقه كان يستحق الفوز، مشددا على أن خلق الفرص لم يكن المشكلة، بل اللمسة الأخيرة والحسم.كما أقر بأن بعض تفاصيل الموسم تتكرر بشكل مقلق، سواء باستقبال أهداف متأخرة أو الفشل في قتل المباراة رغم التفوق الواضح.وأعاد سلوت التذكير بركلة الجزاء الضائعة من دومينيك سوبوسلاي في الشوط الأول، مؤكدا أن النتيجة ربما كانت ستختلف لو استغلها الفريق، لكن ذلك لا يعفي اللاعبين من مسؤولية إنهاء اللقاء مبكرا.تعادلات مكلفة وانتظار عودة صلاحرغم أن ليفربول لم يخسر في آخر 12 مباراة، فإن سلسلة التعادلات الـ4 الأخيرة في الدوري حملت طابعا سلبيا.باستثناء التعادل مع أرسنال، كان الفريق قريبا جدا من حصد الانتصار أمام ليدز وبيرنلي، كما فقد نقطتين قاتلتين أمام فولهام بعد هدف في الدقيقة 94.هذه النقاط المهدرة كان من شأنها أن تضع ليفربول في موقع مختلف تماما على جدول الترتيب، أقرب إلى الصراع المباشر مع مانشستر سيتي وأستون فيلا، وبفارق مريح عن ملاحقيه.وسط هذا المشهد، يعلّق سلوت آمالا واضحة على عودة النجم المصري محمد صلاح خلال الأيام المقبلة، بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر. عودة يعتبرها الجهاز الفني دفعة معنوية وفنية، قبل مواجهات مرتقبة أمام مارسيليا وبورنموث.(ترجمات)۔۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 دقيقة
قناة العربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة العربية منذ ساعتين