الذهب يقود الأسواق مجددًا، وأسهم التعدين تدخل مرحلة صعود جديدة توفر فرصًا واسعة لتعزيز هوامش الربح، ومع استمرار ارتفاع المعدن النفيس واستقرار تكاليف الإنتاج، يبدو أن دورة الذهب الحالية لا تزال في بدايتها.

شهد الذهب أداءً استثنائيًا خلال العام الماضي، حيث ارتفعت أسعار الأونصة الواحدة من 2600 دولار في بداية العام إلى أكثر من 4300 دولار بنهايته، مسجلة بذلك عائدًا قدره 65%. ولم تقتصر المكاسب على المعدن نفسه، بل تفوقت أسهم شركات التعدين على الذهب نفسه، محققة مكاسب قياسية.

على سبيل المثال، حقق صندوق VanEck Gold Miners ETF، وهو صندوق استثماري متداول يركز على أسهم شركات تعدين الذهب ويدير أصولًا بقيمة 29 مليار دولار، ارتفاعًا مذهلًا بلغ 155% خلال العام. ومع هذه التحركات الاستثنائية، يبرز سؤال منطقي لدى العديد من المستثمرين: هل فات الأوان للانضمام إلى طفرة الذهب، أم أن الفرصة لا تزال قائمة؟

وجهة نظر متفائلة: الذهب لم ينهِ دورته بعد يرى مدير صندوق Myrmikan Gold Fund الذي أُطلق في 2010 ويدير الآن نحو 30 مليون دولار وفقًا لإفصاح 2023، دانيال أوليفر، أن صعود الذهب لم ينته بعد. ويجدر بالذكر أن أوليفر معروف بموقفه الداعم بشدة للذهب، ما يجعله أكثر من مجرد مراقب محايد للسوق.

وفي مذكرة بحثية نشرها الخميس، شدد أوليفر على أن فرصة الاستثمار في الذهب لا تزال في مراحلها المبكرة، وأن المكاسب الأخيرة ليست دليلاً على انتهاء الدورة الصاعدة. والأهم من ذلك، أشار إلى أن التحدي التقليدي الذي يواجه شركات التعدين، المتمثل في ارتفاع التكاليف الذي يقلص هوامش الربح، ليس حتميًا هذه المرة، وهو ما يفتح المجال أمام توسع الأرباح مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب.

الذهب في مقابل الأصول عالية المخاطر ينطلق أوليفر من دراسة الماضي لفهم ما يحدث اليوم في أسواق الذهب. خلال سنوات الفقاعة المالية، لم يكن الذهب هو المتصدر في العوائد السوقية، بل سيطرت الاستثمارات المضاربية عالية المخاطر على المكاسب. ففي عام 2024، ارتفعت أسعار أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل ملحوظ، وقفزت قيمة بيتكوين بشكل حاد، بينما سجل الذهب مكاسب محدودة مقارنة بهذه الأصول الأكثر مخاطرة، وكانت أسهم شركات التعدين هي الأقل أداءً بين جميع القطاعات.

لكن هذا الاتجاه تغير تمامًا في 2025. فقد بدأت الأصول المضاربية، أو ما يُعرف بأسلوب "المخاطرة العالية"، تهدأ أو تعكس مكاسبها السابقة، بينما تصدر الذهب المشهد، وتبعته أسهم شركات التعدين في صعود واضح. ويؤكد أوليفر أن هذا التحول ذو أهمية كبيرة، لأن الذهب عادة ما يحقق أفضل أداء عندما يشهد السوق انكماشًا في الائتمان وليس توسعًا، وهو ما يظهر بوضوح من تراجع الأصول عالية المخاطر. في هذه الفترات، غالبًا ما ترتفع أسعار الذهب بسرعة أكبر من معظم السلع الأخرى، ما يعكس دوره كملاذ استثماري.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 22 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 31 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 40 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 54 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 23 ساعة