بصرف النظر عن نتيجة مباراة مصر ونيجيريا التى ستلعب مساء اليوم، إلا أن حصيلة أداء المنتخب المصرى فى بطولة أفريقيا كانت سيئة ومخيبة للآمال واتسمت بفقر خططى وعدم فهم لأبسط قواعد الاحتراف والمباريات القارية، والأخطر كانت تبريرات المدير الفنى للهزيمة أمام السنغال وتعليقاته التى أضرت ليس فقط بصورة المنتخب إنما أيضا بصورة البلد ولم تحاول أن تصحح الأخطاء التى حصلت واختبأت خلف شعارات رنانة لا علاقة لها بالواقع.
والحقيقة أن الكلام الذى ذكره عقب مباراة السنغال كارثى لأنه لم يكن له علاقة بالرياضة والكرة والمباراة إنما تكلم فى شعارات وكلام أجوف واستدعى شعارات وطنية فى غير محلها، وإن ما فعله مدرب المنتخب فى المؤتمرات الصحفية ولغته فكرنا بتصرفات مشابهة لبعض المسؤولين مثل قرار وزيرة الصحة الأسبق بإذاعة النشيد الوطنى كل يوم فى المستشفيات العامة وأذكر أنى كتبت وقتها «النشيد الوطنى لا يشفى المرضى»، وتكرر هذا الأداء مع بعض المسؤولين الذين إذا تحدثت معهم عن مشكلة أو إخفاق لا يعترف بها من الأصل وإذا اعترف بها مضطرا فيدخل فى حديث عام لا علاقة له بالموضوع وشعارات «حنجورية» واستدعاء لنظريات المؤامرة على الوطن حتى لو كانت المشكلة فى حادثة قطار أو طريق.
مدرب منتخبنا فعل مثل هؤلاء ولم يناقش أسباب هزيمتنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
