التخطيط للسفر هو جزء من المتعة، لكنه أحيانًا يكون مرهقًا من كثرة التفاصيل، وهنا يأتي دور فلاي إن لتكون رفيقك الذي يثق به الملايين كأول وكالة سفر وسياحة متكاملة في الشرق الأوسط، فهي لا تقدم لك مجرد تذكرة طيران أو غرف فندقية، بل تمنحك وعدًا بالراحة.
فمع فلاي إن، أنت تتعامل مع خبراء يفهمون تفضيلات المسافر العربي بدقة؛ لذا ستجد خيارات حجز مرنة، ودعمًا فنيًا مستمرًا؛ ولذلك سواء كنت تخطط لرحلة عائلية دافئة أو مغامرة شتوية منفردة اجعل بدايتك من المنصة الرائدة التي جعلت العالم كله بين يديك بضغطة زر.. واحجز الآن واستمتع برحلة خالية من التعقيدات، لأنك تستحق تجربة سفر تليق بك.
بعيدًا عن الزحام.. وجهات شتوية هادئة في السعودية اكتشفها لأول مرة
يطل شتاء السعودية في 2026 ليحول الصحراء إلى مسرح عالمي يضج بالحياة، حيث يمكنك أن تعيش التناقض الجميل في يوم واحد؛ فبينما تلامس الثلوج قمم جبال اللوز في تبوك تشتعل الأجواء حماسًا في موسم الرياض بفعالياته التي تخطت حدود الخيال.
وفي العلا، ستجد نفسك محاطًا بصمت الجبال المهيب وتشكيلات صخرية وكأنها نُحتت بيد فنان خاصة وأنت تحضر أمسية موسيقية تحت النجوم، فالشتاء في المملكة هو موسم الكشتات وجمع الشمل حول النار في قلب الرمال الحمراء، وهو أيضًا فرصة لاكتشاف نيوم ووجهاتها البحرية الصاعدة؛ بما جعل من كل زاوية في المملكة وجهة تستحق الاكتشاف.
أملج (مالديف السعودية)
حين تلامس قدماك رمال أملج، ستدرك فورًا أن الطبيعة هنا لم تكن بحاجة لتدخل بشري لتصنع سحرها، فستجد نفسك أمام لوحة من تدرجات الفيروز النقي التي تحاكي في صفائها جزر المالديف، لكن بنكهة عربية أصيلة.
وفي شتاء 2026، أصبحت أملج أيقونة للسياحة المستدامة؛ حيث يمكنك استئجار قارب شراعي صغير لتجد نفسك وحيدًا بين أكثر من 100 جزيرة بكر، حيث لا ضجيج سوى صوت الأمواج.
ولعلّ ما يميز أملج حقًا هو تنوع شعابها المرجانية التي لا تزال تحتفظ بألوانها الزاهية؛ مما يجعل الغوص هنا تجربة بصرية مذهلة.
مع العلم أنّ الشتاء هو الوقت المثالي لزيارتها، حيث تكون الشمس لطيفة والهواء منعشًا، مما يسمح لك باستكشاف الجزر دون عناء الحرارة، وقضاء ليلة تحت سماء مرصعة بالنجوم في مخيمات تجمع بين البساطة والرقي، فلا تتردد الآن في حجز طيران رحلتك إلى السعودية من خلال فلاي إن التي توفر عنك عناء البحث عن الوجهة المُثلى التي تستحق الزيارة.
الثمامة (الرياض)
خارج صخب العاصمة السعودية بقليل، تمتد رمال الثمامة كمتنفس طبيعي يجمع بين المغامرة وهدوء الصحراء، وفي هذا الشتاء لا تعد الثمامة مجرد مساحة برية، بل هي ثقافة الكشتة في أبهى صورها، حيث يتدفق أهل الرياض والسياح إليها للاستمتاع بركوب الدراجات النارية (الدبابات) وتجربة التزلج على الرمال الذهبية التي تشتد جاذبيتها مع انخفاض درجات الحرارة.
والجمال الحقيقي هناك يكمن في تلك اللحظة التي تغيب فيها الشمس ليبدأ الناس في إشعال نار التدفئة وتحضير القهوة السعودية في أجواء اجتماعية لا مثيل لها، ومع تطور الخدمات في 2026 أصبحت المخيمات هناك توفر خصوصية عالية وخدمات فندقية متكاملة؛ مما يجعلها وجهة شتوية بامتياز لمن يبحث عن عبق الصحراء دون التنازل عن الراحة.
جبال السودة (أبها)
على ارتفاع يتجاوز 3000 متر عن سطح البحر، تطل السودة كتاج يزين جبين عسير، فأنت لست فوق الجبل فحسب، بل أنت فوق الغيوم حرفيًا، كما أنّ الشتاء في السودة لعام 2026 يقدم تجربة مختلفة تمامًا عن باقي المملكة؛ فبينما يبحث البعض عن الدفء، يأتي زوار السودة للاستمتاع بالضباب الكثيف ورائحة أشجار العرعر العتيقة.
إذ يمكنك قضاء يومك في المشي عبر المسارات الجبلية المطورة، أو ركوب التلفريك الذي يهبط بك من قمم السودة نحو قرى رجال ألمع في رحلة بصرية تحبس الأنفاس؛ وبالتالي هي وجهة لأولئك الذين يعشقون الطبيعة الجبلية القاسية بجمالها المهيب وهدوئها الذي لا يقطعه إلا صوت الرياح.
جبال القهر (جازان)
خلف اسم القهر تختبئ تضاريس هي الأغرب والأجمل في جنوب المملكة، فهذه الجبال الواقعة في محافظة الريث بجازان تظهر بتشكيلات صخرية عمودية متراصة وكأنها أصابع من الحجر تحرس الوادي.
والسياحة في جبال القهر خلال 2026 ليست للباحثين عن الراحة التقليدية، بل لهواة الاستكشاف والدهشة، حيث يُمكن الصعود بين ممراتها الضيقة للكشف عن غابات مخفية ومناطق أثرية تضم رسومات صخرية تعود لآلاف السنين.
وشتاء جازان المعتدل يجعل تسلق هذه الجبال أو التخييم في أوديتها تجربة ممتعة، حيث تنخفض الرطوبة ويصبح الجو مثاليًا لمراقبة النجوم بعيدًا عن التلوث الضوئي، ولذلك يعتبرها البعض المكان الأمثل لهواة الاستكشاف.
جبال اللوز (تبوك)
إذا كنت تعتقد أن الثلج لا يزور الجزيرة العربية، فعليك بزيارة جبال اللوز في شتاء تبوك؛ لأن هذا المكان يتحول في شهري يناير وفبراير إلى قطعة من الشمال الأوروبي، حيث تكتسي القمم الصخرية برداء أبيض ناصع.
وفي عام 2026، أصبحت جبال اللوز وجهة موسمية عالمية، حيث يتسابق المصورون وعشاق الثلوج لتوثيق مشهد الإبل وهي تمشي وسط الجليد في مفارقة بصرية مذهلة.
والرحلة إلى هناك تبدأ من مدينة تبوك، وتمر عبر طرق جبلية تمنحك إطلالات بانورامية واسعة، ولا تقتصر الجاذبية على الثلج فقط، بل في الآثار التاريخية والنقوش القديمة التي تنتشر في المنطقة؛ مما يجعل زيارتها رحلة في عمق الزمن وفي قلب الطبيعة القطبية العربية.
جبل طويق (حافة العالم)
حافة العالم هي حقيقة ستشعر بها حين تقف على طرف جبل طويق الشاهق، لأن هذا المنحدر الصخري الذي يمتد لمئات الكيلومترات يوفر إطلالة لا نهائية على قاع وادي سحيق كان يومًا ما قاعًا للبحر.
وفي شتاء 2026، تم تحسين المسارات المؤدية إلى هذه النقطة لتصبح أكثر سلاسة مع الحفاظ على طابعها البري الوعر، فالوقوف هناك وقت الغروب حين تصطبغ السماء بألوان البرتقالي والأرجواني يمنحك شعورًا بالحرية المطلقة.
والهواء البارد الذي يضرب وجهك في القمة ينسيك عناء الرحلة بالسيارة، وبالتالي تُعرف بأنها وجهة التأمل الأولى في السعودية، حيث تدرك بوضوح كيف نحتت عوامل التعرية هذا الجبل العظيم عبر ملايين السنين ليصبح اليوم مزارًا لعشاق المغامرة والسكينة.
جزيرة فرسان (جازان)
لجزيرة فرسان إيقاع خاص لا يشبه أي مكان آخر في السعودية، والوصول إليها عبر العبارة من جازان هو بداية الحكاية؛ حيث تستقبلك غابات المانجروف والشواطئ الفيروزية التي لا تزال تحتفظ بهدوئها الفطري.
وفي شتاء 2026، تبرز فرسان كوجهة ثقافية وبيئية فريدة؛ فبجانب جمال شواطئها تضم الجزيرة قرية القصار الأثرية وبيت الرفاعي الذي يجسد فن العمارة المعتمد على الأصداف والمرجان.
والشتاء هو أفضل وقت لممارسة الصيد ومراقبة الطيور المهاجرة التي تتخذ من الجزيرة محطة لها، إذ أنّ فرسان ليست مجرد جزيرة للسباحة، بل هي رحلة في تاريخ الغوص على اللؤلؤ وتراث البحارة، حيث البساطة هي سيدة الموقف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
