د.حماد عبدالله يكتب: العمالة الأجنبية

لاشك بأن حاله البطالة التي نئن منها، ونعلن عنها وتتضارب الأرقام حولها حيث الحكومة تعلن عن رقم (وتشكك فيه المعارضة)، ولكن الشئ المؤكد لدي الجميع أننا نبحث عن (خادمة )للمنزل فلا نجد وعفوا، وعذرًا، أن يكون هذا للتدليل علي عدم وجود بطالة، لكن نبحث أيضًا عن مهندس تكنولوجي لصناعات متقدمة في الإتصالات أو في الهندسة الإليكترونية فلا نجد !!

نبحث عن عمالة مدربة تصلح للعمل في مصانع للملابس الجاهزة ولصناعة السجاد الميكانيكي لا نجد ! شئ أكثر من ذلك نبحث عن شباب يمكن أن نحول تخصصهم إلي تخصصات مطلوبة، نجد رفضًا من الأغلبية، ونتعب من أجل الحصول علي عدد محترم من هذه النوعية !! وأمام كل ذلك أنا موافق تماما علي أن هناك بطالة حيث الإعلانات عن طلب وظائف يوميًا في الجرائد مئات وألاف الوظائف !! وأمام ذلك نجد ظاهرة إستجلاب عمالة أجنبية بداية من العاملة بالمنزل الشغاله (الخادمة ) إلي مستوي عمالة الشركات المتخصصة في مجال المقاولات حتى مستوي الخبراء الأجانب !! وبحساب بسيط جدًا وعلي أدني مستوي من هذه المستويات المستوردة وهي (الشغالة )فمرتبها الشهري لا يقل عن 1000 دولار أي بالإضافة إلي مصروفات الإستجلاب الطائلة عمولة وسمسرة وعادة ما ينص التعاقد علي تذكرة سفر كل سنه مع أجازة مدفوعة الأجر وخلافه !! في حين سماعنا عن خريجات مدارس فنية وتجارية لا يجدن عملًا، بمبلغ مائة جنيهًا شهريًا !! ألا أن العقبة أمام تشغيل الفتيات في هذه المهنة تعود لتقاليد وثقافة البلد !.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الفجر

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات