لاستحقاق الاسم لا استعارتُه.. سار والعيناوي في ليلة حسم كأس أمم أفريقيا 2025

وصلت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 للمرحلة الأخيرة، حيث سيقام الدور النهائي مساء اليوم الأحد، على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، بين منتخبي المغرب والسنغال.

ويستعد منتخب المغرب الذي انتصر في الدور نصف النهائي على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح، أن يلتقي مع السنغال الذي تخطى منتخب مصر بنتيجة 1-0، في الدور النهائي للبطولة الأفريقية.

ومن المقرر أن تقام المباراة في التاسعة مساء بتوقيت القاهرة، على ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط.

واستعرض الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، عن طموح ثنائي في منتخبي المغرب والسنغال، في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، وهذا ما نستعرضه في السطور المقبلة.

يقولون إن الثمرة نادرًا ما تسقط بعيدًا عن الشجرة، وفي عالم الرياضة لا يُعدّ مشهد الأبناء وهم يسيرون على الدروب نفسها التي شقّها آباؤهم أمرًا مفاجئًا أبدًا.

يوم الأحد، حين يدخل منتخبا المغرب والسنغال أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط لخوض نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، سيكون المشهد مثقلًا بالضغط والتوقعات، وبشيء أكثر حميمية وعمقًا.

فعلى جانبي المواجهة، سيحمل شابان أكثر من مجرد ألوان بلديهما؛ سيحملان قصصًا عائلية عن النجاح والعزيمة والجوع للإنجاز، وأملًا في أن تدفعهما ذكريات آبائهما إلى صناعة التاريخ في ليلتهما الخاصة.

قصص بدأت قبل عقود، على ملاعب مختلفة وساحات متباعدة، لكنها ستلتقي تحت أضواء كاشفة على أكبر مسارح الكرة الأفريقية.

في طرف يقف مامادو سار نجم السنغال، وفي الطرف الآخر نائل العيناوي ممثل المغرب، كلاهما سليل مجدٍ كبير، تحمل عروقُهما إرث الأساطير، وتتدفق في دمهما جينات العظمة.

مامادو سار: استكمال رحلة لم يستطع والده سوى متابعتها

بالنسبة لمامادو سار، تتمثل القصة في إكمال مشروع بدأه والده، لكنه لم يتمكن إلا من مشاهدة نهايته من بعيد.

دُفع المدافع الشاب إلى مواجهة نصف النهائي أمام مصر بعد إصابة القائد كاليدو كوليبالي، وكان من الطبيعي أن يشعر بثقل اللحظة، لكنه على العكس لعب بهدوء واتزان يفوقان عمره بكثير، مسهمًا في فوز السنغال الصعب بنتيجة 1 0 وحجز بطاقة العبور إلى النهائي.

شباك نظيفة، انتصار، ومقعد في النهائي. لكن دلالة تلك الليلة تتجاوز بكثير حدود الخطط والتبديلات.

مامادو هو نجل بابي سار، أحد أساطير كرة القدم السنغالية.

كان بابي جزءًا من المنتخب السنغالي التاريخي الذي اندفع بقوة إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2002، الفريق الذي أشعل شرارة الإيمان وأعاد تشكيل هوية كرة القدم في البلاد، غير أن القدر كان قاسيًا؛ إذ حرمه الإيقاف من خوض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من يلاكورة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من يلاكورة

منذ 12 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 54 دقيقة
منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 8 ساعات
يلاكورة منذ 18 ساعة
ملاعب منذ 19 ساعة
إرم سبورت منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 12 ساعة
ملاعب منذ 49 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 20 ساعة
إرم سبورت منذ ساعة