لم يعد المطار مجرّد محطة عبور مؤقتة ينتظر فيها المسافر موعد الإقلاع بملل وتوتر، بل تحوّل في كثير من دول العالم إلى مساحة متكاملة للترفيه والاسترخاء واستثمار الوقت. فمع تطوّر صناعة السفر وزيادة أعداد الرحلات العابرة والترانزيت الطويل، بدأت المطارات تهتم بتجربة المسافر داخل مبانيها، مقدّمة أنشطة وخدمات تجعل ساعات الانتظار جزءًا ممتعًا من الرحلة نفسها. الاستمتاع بالأنشطة الترفيهية المتاحة داخل المطار أصبح خيارًا ذكيًا لكل مسافر يرغب في كسر الروتين والاستفادة من وقته قبل السفر.
صالات الانتظار والخدمات المخصصة للاسترخاء تُعد صالات الانتظار من أبرز مظاهر التحوّل في تجربة السفر الحديثة، حيث لم تعد مقتصرة على مقاعد عادية وشاشات عرض مواعيد الرحلات. كثير من المطارات توفّر صالات فاخرة تضم مناطق للجلوس المريح، ووجبات متنوعة، ومشروبات ساخنة وباردة، إضافة إلى إنترنت سريع ومساحات هادئة للعمل أو القراءة. بعض الصالات تتجاوز ذلك لتقدّم خدمات استرخاء مثل كراسي التدليك، وغرف الاستحمام، وحتى جلسات سبا قصيرة، ما يمنح المسافر فرصة لتجديد نشاطه قبل الرحلة الطويلة. هذه الصالات لا تقتصر على ركّاب الدرجة الأولى فقط، بل يمكن الدخول إليها عبر اشتراكات أو رسوم بسيطة، ما يجعلها خيارًا متاحًا لشريحة واسعة من المسافرين.
التسوق والتجارب التفاعلية داخل المطار التسوّق داخل المطار لم يعد مقتصرًا على متاجر الهدايا التقليدية أو السوق الحرة فحسب، بل أصبح تجربة بحد ذاته. تنتشر في المطارات الحديثة متاجر لعلامات عالمية، ومنتجات محلية تعكس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
