بدت عشرات المتاجر مغلقة داخل مجمع تجاري واسع يملكه صوماليون في جنوب مدينة مينيابوليس الأمريكية، في الأسبوع الماضي.
ويضم مجمع "كارمل مول" أكثر من 100 مشروع صغير، لبيع الملابس، والأطعمة، وتقديم خدمات التأمين، والمحاسبة، والسفر، حسب وكالة "أسوشيتد برس".
غير أن الممرات التي كانت تعجّ بالحركة بدت هادئة على غير المعتاد، ولم يكسر الصمت سوى أحاديث متفرقة بين بعض التجار المتجاورين. ورغم استمرار روائح الطعام المقلي المنبعثة من المخابز، ودوران أنظمة التدفئة، وسماع تلاوات خافتة للقرآن من بعض المحال، فإن الحركة التجارية كانت شبه مشلولة.
وقال أصحاب متاجر إن الخوف من عملاء الهجرة الفيدراليين، دفع كثيرين إلى إغلاق محالهم، في ظل عزوف الزبائن عن الحضور. وأوضحوا أن القلق لا يقتصر على غير المواطنين، بل يشمل المواطنين الأمريكيين أيضاً.
ويُعد "كارمل مول" مركزاً اقتصادياً واجتماعياً مهماً للجالية الصومالية، وهو الأكبر من نوعها في الولايات المتحدة، إذ يضم أيضاً وحدات سكنية ومسجداً ودروساً لتعليم القرآن، ما يجعله محوراً رئيسياً في حياة المجتمع المحلي.
وامتد تأثير الحملة التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على الهجرة غير الشرعية إلى ما أبعد من الجالية الصومالية، إذ يعيش كثير من المهاجرين في توتر وخوف من الذهاب إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
