سرايا - لم يكن يدرك علي الفايز أن نزهة عائلية بسيطة، خرج فيها برفقة أطفاله بحثًا عن أجواء مشمسة قرب إحدى البرك الزراعية في منطقة الجيزة بمحافظة مادبا، ستتحول خلال لحظات إلى فاجعة إنسانية أليمة هزّت وجدان الأردنيين.
وبحسب رواية أحد أقارب العائلة، كان الطفل الأصغر، عمر، يلهو بمحاذاة حافة البركة، قبل أن يفقد توازنه وينزلق إلى داخل المياه. وما إن شاهد شقيقه خالد ما حدث، حتى اندفع فورًا محاولًا إنقاذه، غير مدرك لخطورة الطين الكثيف في قاع البركة، والذي لا تظهر مخاطره من سطح الماء.
وفي تلك الأثناء، كان الوالد على مسافة قريبة، وما إن أبصر المشهد حتى سارع دون تردد وقفز إلى داخل البركة، مدفوعًا بغريزة الأب التي لا تعرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
