سيطرت القوات السورية على حقل العمر النفطي الأكبر في البلاد، وحقل كونيكو للغاز في شرق البلاد، حسب 3 مصادر أمنية لوكالة «رويترز» اليوم الأحد.
كانت الشركة السورية للبترول أعلنت أمس السبت أنها تسلّمت حقلي الرصافة وصفيان من وحدات الجيش، وذلك تمهيداً لإعادة وضعهما بالخدمة وفق الخطط المعتمدة، حسب الوكالة العربية السورية «سانا».
الغاز يدفئ الأجواء بين مصر وسوريا.. فهل يشعل صفقات أخرى؟
من ناحيته قال مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، صفوان شيخ أحمد لـ«سانا» إنه مع انتهاء أمس أصبح مجمع الثورة النفطي الاستراتيجي بكامله تحت سيطرة الجيش.
وبيّن شيخ أحمد أن منطقة حقول الثورة تُعد من النقاط الاستراتيجية والحيوية في خارطة الطاقة السورية، إذ لا يُنظر إلى حقل الثورة كبئر منفصلة، بل كمركز ثقل إداري ولوجستي يربط مجموعة من الحقول المنتشرة في البادية السورية، من بينها حقل وادي عبيد الذي يُعد من الروافد الأساسية للمجمع، وحقل البشري الذي يشكل حلقة وصل مهمة بين ريف الرقة وريف دير الزور، إضافة إلى حقل صفيان الذي يمثل نقطة ربط محورية قريبة من الطريق الدولي.
سوريا تعطي ضوءاً أخضر للشركات المصرية لاقتناص فرص ضخمة لإعادة الإعمار
ولفت إلى أن العملية الإنتاجية في هذه الحقول لا تقتصر على الاستخراج، بل تمر بدورة لوجستية متكاملة، حيث يتم نقل النفط الخام إلى محطة العكيرشي لإجراء عمليات الفصل الأولي للمياه والأملاح والشوائب، ولا سيما في ظل تضرر بعض شبكات الأنابيب، ما يستدعي الاعتماد حالياً على صهاريج النقل.
حول الواقع الإنتاجي، أوضح شيخ أحمد أن إنتاج الحقول المذكورة بلغ خلال ديسمبر 2024 نحو 2500 برميل يومياً، ومن المقرر أن تُضاف هذه الكمية إلى الإنتاج اليومي الحالي البالغ نحو 10 آلاف برميل.
حقل الرميلان النفطي في شمال شرق سوريا، بالقرب من الحدود مع تركيا، يوم 8 يناير 2025.
وأعلن الجيش السوري أمس السبت السيطرة على حقلي صفيان والثورة النفطيين في شمال البلاد، حيث ينسحب المقاتلون الأكراد من عشرات البلدات والقرى بموجب اتفاق يهدف إلى تجنب مواجهة دامية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

