أعلن الجيش السوري سيطرته على مناطق واسعة شرق الفرات، شملت معظم مناطق العشائر العربية بعد سنوات من التوتر والعلاقة غير المستقرة بين العشائر وقسد. وسيطر الجيش السوري على حقول نفط وغاز وريف ديرالزور الشرقي (على الضفة اليسرى لنهر الفرات) وكذلك سيطر على مدينة الطبقة والسدود المائية على نهر الفرات غربي الرقة، فيما أعلنت قسد النفير العام للدفاع عن "المدن والبلدات الكردية" في معركة وصفها بأنها وجودية.
بعد أكثر من عام على توليه السلطة، يبسط الرئيس أحمد الشرع سيطرته على أجزاء جديدة من البلاد، بعدما أصدر الجمعة مرسوما ينصّ على اعتبار الكردية "لغة وطنية" والنوروز "عيدا وطنيا"، للمرّة الأولى منذ استقلال سوريا عام 1946، إضافة إلى منح كل الأكراد المقيمين في سوريا جنسيتها.
وكان الجيش السوري في بيان سابق أكّد سيطرته على مطار الطبقة العسكري بعد ساعات من بدء دخوله الى المدينة الاستراتيجية المجاورة لأكبر سدود البلاد، وأحد أكبر منشآت الطاقة الكهرومائية في سوريا. وتشكّل الطبقة عقدة مواصلات على محور يربط حلب بشرق سوريا، وتجاور المطار الذي تحول إلى قاعدة عسكرية استراتيجية.
وقبل ذلك أعلن الجيش صباح السبت أن قواته سيطرت على مساحات واسعة من ريف حلب الشرقيّ، غداة إعلان القوات الكرديّة موافقتها على الانسحاب منها، وهدد بقصف محافظة الرقة حيث فرضت الإدارة الذاتية حظرا للتجول.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وزير الإعلام حمزة مصطفى قوله "يسيطر الجيش السوري على مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة، بما في ذلك سد الفرات، وهو أكبر سد في سوريا".
ونشرت "سانا" مقطع فيديو بدت فيه سيارات، وقالت إنه يظهر "لحظة دخول قوات الجيش العربي السوري إلى مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة".
"خرق الاتفاق"
وحضّ قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر القوات الحكومية السورية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار عجمان
