يمثّل فيلم «اللي باقي منك» الأردن رسميًا في سباق جوائز الأوسكار عن فئة أفضل فيلم دولي، في إنجاز يضع السينما الأردنية في حوار مباشر مع واحدة من أكثر القضايا حضورًا في الذاكرة الإنسانية: تاريخ فلسطين بوصفه تجربة معيشة لا حدثًا منتهيًا.
ومع انطلاق عروضه في دور العرض المحلية في سينما الرينبو، برايم وتاج وجراند سينما، تتاح للجمهور فرصة مشاهدة عمل ينافس عالميًا على الشاشة الكبيرة، ويخاطب في الوقت نفسه واقعا قريبا ومألوفًا، عبر سرد يمتدّ على أجيال عائلة فلسطينية عاشت النكبة وامتداداتها حتى الحاضر فرصة مشاهدة لا تُفوَّت.
أحد الأسباب الجوهرية التي تدفع لمشاهدة الفيلم هو طريقته في التعامل مع التاريخ الفلسطيني؛ إذ لا يقدّمه كخلفية سياسية، بل كأثر يومي متراكم يظهر في تفاصيل الحياة العائلية والعلاقات والذاكرة المتوارثة. يشرح الفيلم كيف تنتقل الصدمة من جيل إلى آخر، وكيف يصبح المنفى حالة نفسية مستمرة حتى عند العودة الظاهرية إلى المكان، ما يمنح السرد عمقًا إنسانيًا يتجاوز الجغرافيا ويجعله قابلًا للفهم عالميا.
1) لأنه يروي تاريخ فلسطين من الداخل
الفيلم لا يتعامل مع القضية الفلسطينية كحدث سياسي مجرد، بل كحياة عائلية متوارثة منذ النكبة حتى اليوم. التاريخ هنا يُشرح عبر الذاكرة، العلاقات، والخسارات الصغيرة التي تتراكم بصمت، ما يجعل الحكاية أقرب وأكثر إنسانية.
2) لأنه يقدّم المنفى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
