سياسة الجنوب على المحك : قراءة أولية لحوار الرياض

ليس من المبالغة القول إن السؤال حول مآلات الحوار الجنوبي في الرياض هو سؤال في صميم القضية الجنوبية. غير أن الإجابة عليه لا تحتمل الخطاب العاطفي أو الشعارات، بل تتطلب قراءة سياسية واقعية تراعي ميزان القوى، وطبيعة الدور السعودي، وحدود الحوار نفسه. إذن هل يقود حوار الرياض إلى استعادة دولة الجنوب؟ ..الإجابة الواضحة هي: لا، ليس بشكل مباشر، ولا بصيغته الحالية. غير أنه قد يشكّل محطة تمهيدية إذا أُحسن استثماره سياسيًا ولم يُحمَّل ما لا يحتمل.

الحوار الجنوبي في الرياض: يجري ضمن سقف إقليمي لا يعترف حتى الآن بمشروع الاستقلال الجنوبي.يُدار برعاية دولة لها أولويات أمنية واستراتيجية تتقدّم على الأهداف الوطنية الجنوبية. وبالتالي، فإن هذا الحوار ليس منصة لتقرير المصير،بل إطار لإدارة الخلافات وتنظيم المشهد، لا لحسم القضية.

تتعامل السعودية مع الجنوب انطلاقا من مصالحها الجيوسياسية لا تمانع وجود كيان جنوبي قوي نسبيًا.لكنها لا تدعم رسميًا استعادة الدولة الجنوبية.وتفضّل جنوبًا مستقرًا، قابلًا للضبط، وغير مهدِّد لتوازناتها مع المجتمع الدولي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 53 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 53 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
مأرب برس منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 22 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة