وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقًا تاريخيًا مع قوات سوريا الديمقراطية قسد ، يُنهي سنوات من الانقسام العسكري والإداري في شمال وشرق سوريا، ويقضي بالاندماج الكامل لقواتها ضمن مؤسسات الدولة السورية، في خطوة وُصفت بالمفصلية على مسار توحيد البلاد.
ينص الاتفاق الذي وقع عليه أيضًا مظلوم عبدي، على وقفٍ شاملٍ وفوري لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس، ووفق التفاهمات، يبدأ دمج عناصر «قسد» ضمن ملاكات وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي، مع اشتراط استبعاد أي عناصر من فلول النظام السابق. كما شرعت قوات «قسد» في الانسحاب إلى شرق الفرات تمهيدًا لإعادة انتشار وطني منسق.
في تحول استراتيجي، يقضي الاتفاق بتسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريًا وعسكريًا للحكومة السورية بشكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
