يرى مراقبون أن المشهد الحالي في العاصمة عدن، وما رافقه من زخم شعبي وإصرار منقطع النظير، قد تجاوز مرحلة "المطالب" ليدخل في طور "فرض الإرادة" على طاولة القرار الدولي والإقليمي، فرفع النشيد الوطني الجنوبي في قلب "الرياض" لم يكن مجرد حدث بروتوكولي، بل كان إشارة سياسية بالغة الدلالة تعكس نضج القضية وقوة حضورها.
وفي تحليلٍ لهذا المشهد، تبرز حقيقة أن "الأبطال الحقيقيين" في مليونيات الجنوب اليوم هم أولئك المرابطون في الميادين؛ فهم الذين يصنعون ملامح السياسة الخارجية بإرادتهم وحضورهم الطاغي.
ويفرض هذا الإصرار الشعبي اليوم على العالم كله حالة من الإجلال والاحترام، حيث لم تعد الكلمات وحدها تكفي لوصف هذه "الهبة الوطنية" العظيمة التي تستحق أن تُقبّل فيها رؤوس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
