تسوية سورية لإدماج quot;قسدquot; وإعادة الأصول الاقتصادية والمعابر إلى الدولة

وقّعت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية اتفاقاً شاملاً لوقف إطلاق النار وإعادة دمج مؤسسات الدولة في مناطق شمال وشرق سوريا، ما يمثل مؤشراً على بداية تسوية سياسية داخلية واسعة النطاق.

الاتفاق الذي حمل توقيع كل من رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وقائد قسد مظلوم عبدي، ينص على وقف إطلاق نار شامل وفوري في جميع الجبهات، مع انسحاب تشكيلات قسد من مناطق شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار العسكري السوري.

يقضي الاتفاق باستعادة الحكومة السيطرة الكاملة على حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية، ودمج المؤسسات المالية والخدمية ضمن أجهزة الدولة، في تسوية شاملة تعيد توحيد الموارد السيادية وتفتح الباب أمام إعادة هيكلة الإنفاق العام وتنظيم العائدات النفطية.

وينص الاتفاق أيضاً على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بشكل كامل ، بما يشمل استلام المؤسسات والمنشآت كافة، وتثبيت الموظفين المحليين ضمن الكادر الحكومي، مع الالتزام بـ عدم التعرض لهم ومحاسبة أي مخالفات .

كما ستتولى الحكومة السورية، بحسب نص الاتفاق، مسؤولية استلام المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز وضمان حماية موارد الدولة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 43 دقيقة