مادة إعلانيـــة رغم التحسن النسبي في القدرة الشرائية عالميًا، لا يزال الغذاء الصحي بعيد المنال عن شريحة واسعة من سكان العالم. وتشير أحدث البيانات إلى أن نحو 2.6 مليار شخص حول العالم غير قادرين على تحمّل تكلفة نظام غذائي صحي يومي، في مفارقة تعكس تعقيد العلاقة بين ارتفاع الأسعار من جهة، وتحسّن الدخول والحماية الاجتماعية من جهة أخرى.
تعتمد هذه الأرقام على بيانات صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والتي ترصد متوسط التكلفة اليومية للنظام الغذائي الصحي عالميًا.
كلفة متصاعدة
شهد متوسط التكلفة العالمية للنظام الغذائي الصحي ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. ففي عام 2017، بلغت التكلفة اليومية للفرد نحو 3.14 دولارات، لترتفع بحلول عام 2024 إلى 4.46 دولارات، أي بزيادة قدرها 1.32 دولار حتى بعد تعديل أثر التضخم. وجاءت الزيادات الأكبر بعد عام 2020، متأثرة بجائحة كورونا، واضطرابات سلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار الطاقة والنقل عالميًا.
هذا الارتفاع لا يعكس فقط تضخمًا ماليًا، بل تحوّلًا هيكليًا في منظومة الغذاء العالمية، حيث أصبحت العناصر الأساسية للغذاء الصحي أكثر تكلفة، خاصة الفواكه والخضروات والبروتينات.
تعريف غذائي
تُعرّف منظمة الأغذية والزراعة النظام الغذائي الصحي بأنه نظام يوفر 2330 سعرة حرارية يوميًا، مع توازن غذائي كافٍ موزع على ست مجموعات رئيسية، تشمل:
الأطعمة النشوية الأساسية، الخضروات، الفواكه، الأغذية ذات المصدر الحيواني، البقوليات، والمكسرات والبذور، إضافة إلى الزيوت والدهون.
ولا يقتصر هذا التعريف على كمية الطعام، بل يمتد إلى جودته وتنوعه، وهو ما يفسر ارتفاع تكلفته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
