غابت خلال السنوات الماضية الكثير من المبادرات الإعلامية الهادفة، والحملات الممنهجة الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا صحية شديدة الأهمية، تلك التي تستدعي ترسيخ المعرفة في مراحلها المبكرة، سواء من حيث التشخيص، أو سبل العلاج الطبي، والصحي، والاجتماعي، والتثقيفي.
ويُعد اضطراب طيف التوحد من أبرز التحديات التي تواجه العالم عموماً، وأحد الأسباب المؤثرة في التعثر الدراسي، وصعوبة الاندماج الكامل في الحياة اليومية، إذا لم يُكتشف مبكراً، ولم تُوفر له الأدوات الداعمة علمياً، وتربوياً، واجتماعياً.
وفي هذا الإطار، يشهد العام الجديد 2026 تطوراً إعلامياً لافتاً عبر منصة "إيلاف" الرقمية، التي اختارت أن تخصص محتوى نوعياً جديداً لمواكبة التحديات الخاصة في "عالم التوحد"، انطلاقاً من مسؤوليتها الإعلامية والمعرفية.
فقد أطلقت جريدة "إيلاف" الإلكترونية، وهي أول صحيفة إلكترونية عربية دولية، منصة رقمية مبتكرة لإعادة الأمل لذوي التوحد وأسرهم، في خطوة تعكس وعياً متقدماً بدور الإعلام في القضايا الإنسانية، والصحية المعاصرة.
ومن المقرر أن تُدشن إيلاف "عالم التوحد" خلال الربع الأول من العام 2026، كمشروع إعلامي جديد يستمد نبضه من التصدي التوعوي للتوحد، عبر تكثيف المعرفة العلمية حول مصادره، وأعراضه المبكرة، وسبل العلاج الطبي، والاجتماعي، بما يواكب أحدث ما توصلت إليه الخبرات العالمية.
وتبرز هنا أهمية أن تتكاتف الجهات المعنية بالتعليم، والتربية، والإعلام، والصحة في تطوير أدوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
