أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني محمود خوشناو، طرح حزبه بدائل متعددة للتوافق السياسي داخل الإقليم، مؤكداً أن جوهر ما يسعى إليه الاتحاد لا يقتصر على المناصب أو التوازنات العددية، بل يتمثل في إحداث تغيير جوهري في فلسفة الحكم داخل إقليم كوردستان.
وقال خوشناو في تصريح لـ عراق أوبزيرفر، إن الاتحاد الوطني يفتح المجال للتحالف مع قوى جديدة مثل حركة الجيل الجديد ، موضحاً أن هذا التحالف يعزز فرص تشكيل حكومة تقوم على أسس مختلفة عن السابق.
وأشار إلى أن الاتحاد الوطني لا يقيد نفسه بخيار واحد، بل يضع على الطاولة بدائل متعددة، بما في ذلك التوجه إلى الفضاء الوطني الأوسع إذا تعذر التوافق الكوردي الداخلي، مؤكداً أن مرشح الاتحاد يحظى بقبول وطني واسع كما ظهر في استحقاقات الأعوام 2018 و2022 .
وتابع خوشناو: الاتحاد الوطني سيواصل تحركاته بما ينسجم مع مصالحه وموقعه الوطني، وجميع الخيارات تبقى مفتوحة بانتظار ما ستسفر عنه المباحثات المقبلة بين القوى الكوردية ، مضيفاً أن الأولوية تبقى للتفاهم والتوافق، لكن في حال تعذر ذلك فإن الحزب لن يتردد في اللجوء إلى بدائل أخرى تضمن له الحضور والتأثير في المشهد السياسي العراقي والكردي على حد سواء .
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
