نأى توني بلير، رئيس البريطاني الأسبق، الذي تم تعيينه في الهيئة التنفيذية لمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنفسه عن مطالبة الرئيس الدول بدفع مليار دولار مقابل الحصول على عضوية دائمة في المجلس.
ورفض بلير تأييد طلب الرسوم، التي تشكل جزءا من مسودة ميثاق المجلس الناشئ، في مؤشر إضافي على أن تفاصيل مجلس السلام تثير معارضة من جانب حلفاء وشركاء أمريكا لمشروع ترامب، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
وقال متحدث باسم توني بلير، اليوم الأحد، إن بلير غير مشارك في تحديد أعضاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
