التوصيات حين تقرأ خارج الضجة الغذائية

مادة إعلانيـــة مع الضجة التي تلت الإعلان عن توصيات غذائية وصفت بأنها «ثورية» في الولايات المتحدة، ركزت على إعادة الاعتبار للحوم الحمراء والدهون الحيوانية، عاد سؤال قديم بثوب جديد: هل كنا مخطئين طوال الوقت؟ وهل ينبغي أن نتبع هذا المسار الجديد؟

اللافت في هذه الضجة ليس مضمونها فقط، بل سرعتها. عناوين صاخبة، نقاشات حادة، ومقاطع قصيرة تختزل مراجعات علمية معقدة في رسائل مبسطة. وكما يحدث كثيراً في عالم التغذية، تتحول المراجعة المنهجية إلى يقين عام، ويدفع الناس إلى القفز من نقيض إلى نقيض، وكأن التغذية معركة بين «دهون منقذة» و«كربوهيدرات مذنبة». لكن التغذية مثل الطب، لا تعمل بهذا المنطق.

التغيير ليس دعوة مفتوحة للإكثار من اللحوم أو الدهون الحيوانية، بل محاولة لتقليل الاعتماد على أطعمة صناعية عالية المعالجة، غنية بالسكر والنشويات المكررة والزيوت المهدرجة. أي أن التركيز انتقل من «تقليل الدهون» إلى «تقليل التصنيع الغذائي». هذا فارق جوهري يفقد كثيراً من بريقه حين يختزل إلى عناوين مثيرة عن «عودة الدهون».

ما يحدث في أمريكا اليوم هو محاولة لمعالجة أزمة محددة في مجتمعهم، تتمثل في الانتشار الواسع للأطعمة فائقة المعالجة، وأنماط غذائية صناعية فقيرة بالألياف وغنية بالسكر والدهون المكررة. في هذا السياق، يصبح النقاش حول تقليل الاعتماد على الكربوهيدرات الصناعية أو إعادة النظر في بعض مصادر الدهون جزءاً من تصحيح مسار محلي، لا إعلان نموذج عالمي جديد. وهنا يبرز السؤال الأهم: هل يصلح هذا المسار لنا كما هو؟

في السعودية، الصورة مختلفة. فالتوصيات الوطنية الصادرة عن الهيئة العامة للغذاء والدواء ووزارة الصحة السعودية لا تنطلق من موجة غذائية عابرة، بل من مفهوم أشمل يُعرف بـ التوازن الغذائي البيئي. هذا المفهوم لا يستبدل تطرفاً بتطرف، ولا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 12 ساعة
صحيفة عاجل منذ 58 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
سعودي سبورت منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات