الأديبة الدكتورة دلال عنبتاوي: الكتابة شفاء للروح وضرورة لا يمكنني الانفصال أو الابتعاد عنها

نضال برقان

«دردشة ثقافية»، فسحة نتجوّل من خلالها في المختبر الإبداعي لكوكبة من المبدعات والمبدعين الأردنيين، والعرب. نستحضر من خلالها ثلاثة من أهم الأسئلة المرتبطة بالكتابة وشجونها: لماذا نكتب؟ ولِمن نكتب؟ ومتى نكتب؟ ثم ننطلق إلى فضاءات متشعبة، في الفكر، والأدب، والإبداع بشتى أشكاله وأجناسه، إضافة لشجون اجتماعية وسياسية.

دردشتنا الآتية نستضيف خلالها الأديبة الدكتورة دلال عنبتاوي، وهي أديبة وباحثة، وناقدة، من أبرز إصداراتها: «بين أروقة النقد»، و»المكان بين الرؤيا والتشكيل في شعر إبراهيم نصر الله»، و»بدر شاكر السياب.. قراءة أخرى»، و»عتبات الغياب»، و»مرايا الظل».

 

 بدايةً، لو طُلب منكِ أن تعرّفي نفسك للقرّاء، بشيء من البوح، أو بكثير منه، فماذا تقولين؟

- أقدم ذاتي بأنني إنسانة هادئة وحساسة تشغلها الحياة بكل تفاصيلها تحب الطبيعة والانشغال بالثقافة ومساعدة الآخرين وتتمنى السعادة والخير للجميع دائما.

 

 هل ما زلت تؤمنين بأن الكتابة فعلُ ضرورة، أم أنها تحوّلت مع الزمن إلى عادة، أو مهنة، أو ربما حيلة للبقاء؟

- نعم أؤمن إيمانا مطلقا أن الكتابة هي شفاء الروح وهي ضرورة بالنسبة لي لا يمكنني الانفصال او الابتعاد عنها ولا بأي شكل من الأشكال لأن قلبي وعقلي متعلقان بها جدا جدا فلا أتخيل وجودي على هذه الأرض دون أن أمسك كتابا أو قلما فكلاهما يشكلان ويتممان وجودي على هذه الأرض.

 

 لماذا تكتبين؟ ولِمَن تكتبين؟ ومتى تجدين نفسك في الحالة الأصدق للكتابة؟

-  لماذا أكتب؟ سؤال أواجه نفسي به كثيرا ولا أعثر لنفسي فيه عن إجابة لأنني في الحقيقة لا أملك حرية ممارسة هذا الفعل أو رفضه.

 أما: لمن تكتبين؟ فهنا أجد الإجابة حاضرة وبقوة أنا أكتب لنفسي أولا وللمهتمين في هذا العالم ومن يشاركونني المعاناة والإحساس بكل ما يشغل الإنسان ويرهق وجوده على هذه الأرض التي غالبا ما تحبطنا ولا تحقق لنا من أمنياتنا شيئا.

 

أجد نفسي أعبر عن ذاتي من خلال كتابة النص النثري المفتوح والقصة القصيرة والقصيرة جدا هم الذين غالبا ما أبثهم ما يعتمل خاطري فأفضي لهم بكل أسراري وأبوح لهم دون حواجز أو جدران وأعتبر هذه الحالة هي الأصدق عندي في التعبير عن ذاتي اضافه لممارسة مهامي بالنقد الادبي والدراسات النقدية التي تشغلني كثيرا.

 إلى أيّ حدّ ترين أن المكان الأردني حاضرٌ في كتابتك بوصفه تجربة حيّة، لا مجرّد خلفية أو ديكور ثقافي؟

- أنا أرى أن المكان يعد مكونا أساسيا في أي عمل إبداعي وأنا كثيرا ما أرى في الأعمال الإبداعية أن المكان بطل يتشارك ويتقاسم مع عناصر العمل أدوار البطولة وأحيانا يكون هو البطل الأوحد. أما حضور المكان الأردني في أعمالي فله نصيب الأسد أولا لأنني إنسانة مكانية بامتياز وثانيا لأن هذا المكان الأردني له الفضل الكبير علي في تشكيلي وفي بلورة رؤيتي الإبداعية لكل شيء من حولي وأنا الآن أعمل على عمل روائي فيه للمكان الأردني الحضور الأول ولا يمكن ان يكون المكان شكلا خارجيا لا قيمة له إلا عند من لا تربطه بالمكان والامكنة أية روابط.

 

 هل تخشين أن يتحوّل صوتك الإبداعي إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ 10 ساعات