عمان
أكّد وزير العمل الدكتور خالد البكار، أن وزارة العمل عملت على تنظيم منظومة العمل المرن وربطها بمحاور الحماية الاجتماعية والضمان الاجتماعي، لضمان استقرار العاملين في هذه القطاعات.
كما شدد على أن التدريب والتأهيل المستمرين يشكّلان المدخل العملي الأهم لمعالجة فجوات المهارات، سواء من خلال برامج قصيرة أو متوسطة الأمد، إلى جانب إعادة الاعتبار للمهن الحرفية والمتخصصة، بالتوازي مع جهود الحكومة في تحديث تشريعات العمل والضمان الاجتماعي، وربط إصلاحات التعليم باحتياجات سوق العمل الفعلية.
جاء ذلك خلال حوارية نظمها منتدى الاستراتيجيات الأردني استضاف خلالها الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي في جمهورية مصر العربية، ووزير التخطيط والتعاون الدولي والمتابعة والإصلاح الإداري الأسبق، والتي تأتي ضمن سلسلة «الحوار مع قادة الفكر»، التي يحرص المنتدى من خلالها على تقديم نقاشات نوعية تربط التحليل الاقتصادي بصناعة القرار، وتضع التجارب الإقليمية في خدمة الأولويات الوطنية.
وأشار البكار إلى أهمية تطوير أدوات السياسات العامة لمواكبة التغيرات المتسارعة في أنماط العمل والمهارات المطلوبة، مشيرًا إلى أن الوتيرة السريعة للتغير التكنولوجي حدّت من فعالية التخطيط التقليدي متوسط وطويل الأمد، ما يستدعي بناء قاعدة معرفية مرنة تُعزّز جاهزية الشباب لسوق العمل المتغير.
من جانبه استعرض العربي واقع الاقتصادات العربية، مؤكدًا أن مفهوم «الصمود الاقتصادي» لم يعد يقتصر على مستويات الدخل أو معدلات النمو، بل بات يرتكز بصورة أساسية على القدرات المؤسسية والاجتماعية والإنتاجية.
وأوضح، في ضوء استرشاده بالتقرير الصادر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا – الإسكوا»، أن العديد من الاقتصادات العربية تُظهر فجوة واضحة بين مستويات الدخل الظاهرية ومستويات الصمود الفعلية، نتيجة ارتفاع درجات الهشاشة وضعف القدرة على التكيّف، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على الموارد الطبيعية وتواضع مستويات التعقيد الاقتصادي.
وقدّم العربي طرحًا تحليليًا مقارنًا أكد فيه على ضرورة الانتقال في تقييم الأداء التنموي من المقاربات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
